من بريد القراء : الأقصى يستغيث و المسلمون مغيبون

.

لمثل هذا يذوب القلب من كمد ان كان فى القلب اسلام وايمان

يوم الجمعه الماضى ثانى جمعة بعد أحداث الاعتداء على المسجد الاقصى
بينما كنت متوجها الى منزلى بعد سماع خطبة الجمعة التى لا اتذكر منها الان شىء للاسف فقضايا الامة الاساسية غائبة حتى عن شيوخ و خطباء المساجد فاصبح الناس يذهبون و يسمعون كلام مكرر فى الدين و قضايا اصبحت محفوظة كل عام نفس المواضيع و نفس الاساليب
المهم فى اثناء ركوبى للباص قابلت اثنين من الاخوه كانوا عائدين من خطبه لاحد كبار الشيوخ و الذى يظهر كثيرا على شاشات الفضائيات و رأيت أحدهم يخرجم المحمول و هو يضحك و يقول " انا سجلت الحته اللى بيبهدل فيها شيخ الازهر ده بهدله " و بدا يشغل هذا المقطع من الخطبة وكنت فى حالة سيئة جدا فكنت اتوقع ان يكون حديث الخطباء و المتدينين على الاقل قضية العقيده و الايمان قضية الامة المسجد الاقصى
فقلت موجها سؤالى الي اخوانى : وما هو الحل ؟ فسكتوا ناظرين الى فكررت سؤالى هل قال الشيخ حلا لهذه الهجمة على النقاب فسكتوا !!!
فقلت لهم اننى تابعت القنوات الفضائية الاخبارية و الدينيه فكان كلهم يتكلمون عن النقاب و يهاجمون شيخ الازهر لكن ما هو الحل العملى لما يحدث لم أجد فلابد ان يكون هناك حلا عمليا مع انه من الواجب الان ان نركز على قضية المسجد الاقصى فاين العلماء و اين القنوات الفضائية مما يحدث فى الاقصى و اين هو العالم و الشيخ من الاقصى فى خطبة الجمعة الهذا الحد هانت العقيده و هان اقصانا

و دخلت معهم فى نقاش عن اهمية التحرك لنصرة الدين و مثالا على ذلك النقاب مثلا فسالت احدهم لو ان اختك او بنتك كانت كذلك هل ستسمح لها ان تخلعه و هى تعتقد انه فرض و ان بخلعه سوف تظهر عورتها فقال : لن اسمح لها بالنزول من البيت
فقلت له ليس حلا لانك بذلك ستصنع جيلا من اخواتنا جهلاء فحرام عليك هذا بالاضافه انها ليس القضية فهى البداية فبعد ذلك لن يسمحوا لاخيك بالدخول المدرسة او الجامعه ملتحيا ولن يسمحوا لك بدخول النوادى و غيرها ملتحيا فهل ستمنع اخيك من الذهاب للمدرسة و العمل و غيره !!!!!!
وللاسف اثناء حوارى كان يقاطعنى الاخ الاخر كثيرا و يقول ماذا الحل فى وجهة نظرك و بنبرة و نظره مهاجمه فاطلب منه ان ينتظر حتى انهى الكلام .
وقلت اننا قوم عمليون فالكلام كثير و ليس الغرض من الخطبة و الحلقة ان اريح الناس و اهديهم فقط ولكن لابد ان اوجهم بما ينفعهم فى دينهم واخراهم و يرضى ربهم .
قال : يعنى اعمل ايه امسك سلاح يعنى و اضربهم
قلت : لا طبعا ولكن لابد من وقفه ضد كل فساد والنصرة للدين و نصرة اقصانا و نصرة الحجاب بخطوات عمليه مهما كانت طالما انها معتدله و لا تنافى تعاليما الدينيه .
قال غاضبا : يعنى نعمل ايه يعنى ؟
قلت : الحلول كثيره وقفات و اصرار على دخول ابنائنا واخوتنا المدرسة بالنقاب و الخمار و الحجاب الملتزم و رفع قضايا على اى مدير يرفض ذلك .
قال احدهم : يعنى اروح علشان اتمسك و اسجن ؟
قلت : يعنى تترك اختم وبنتك تظهر عورتها و اخوك يترك لحيته بسهوله ؟
قال الاخر : يعنى اذهب للقضاء وهو تابع لهم ؟
قلت له : خذ بالاسباب و هناك الكثير من الضاه منصفين و الحمد لله فالمسلم لا يترك طريق لنصرة دينه لا يسلكه طالما انه طريق لا يخالف الدين و حتى يكون حجة له يوم القيامه
ثم جاءت للاسف المحطة التى سوف انزل فيها فقال لى : ربنا يصحح نيتك
قلت : امين مع انى لسه ادرى ما معنى كلمته ابدا ولمت نفسى انى قد اكون ضايقتهم او لم احسن انتقاء الكلمات المناسبة فى حديثى او انى قد اكون تعصبت فى فترات من كلامى و اسال الله ان يهدينا جميعا لما يحب و يرضى

والشاهد هنا ان هناك تغييب كامل عن مفهوم الدين و القضايا الهامة و للاسف سبب اساسى فيها هم كثير من الخطباء و الشيوخ و العلماء الذين خنعوا و خضعوا و خافوا من قول الحق حتى انهم تركوا القضايا الاساسية ووجهوا الامة الى قضايا فرعيه
و حتى ان تكلموا فى القضايا الاساسية فيتكلمون فى اوقات قليلة على استحياء حتى يفرغوا حماسة المسلمين بدون قصد و بلا واجب عملى لنصرة هذا الدين
مثلا أحد الشيوخ قال للناس فى المسجد نحن الان فى العهد المكى نصبر كما صبر الصحابة و لا نتكلم حتى يمكن لنا ثم ننصر الدين لكن الان نصلى و نصوم و ندعو الله و ندعو الناس للعقيده السليمه وطبعا المفهوم اننا نسكت عن قضايا الامه ولا نتحرك فالبيت رب يحميه !!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل


0 التعليقات:

إرسال تعليق


واجبنا تجاه الاقصى ...د. صلاح سلطان

الاقصى يستغيث

الاقصى يستغيث

الاقصى يستغيث

الاقصى يستغيث

دافع عن الاقصى

كشف المستور على الجزيره

كشف المستور على الجزيره

الجزيره كشف المستور عن الوثائق السريه

السلطة الفلسطينه تفاوض على ترك حى الشيخ جراح الملاصق للمسجد الاقصى