ابطال القدس يرعبون الصهاينه حتى يجعلونهم يهربون و يجرون و هم مرعوبين من المقدسيين مع حملهم لاحدث الاسلحه شاهد و انشر
كلمة الدكتور جمال عبد الهادى فى التحرير عن الانتفاضه
كلمة الدكتور راغب السرجانى فى جمعة الانتفاضه فى التحرير
نشيد أكثر من رائع بعنينا يا أقصى
شاهد معنا طفل فلسطين بسام للاقصى .... عتبى عليكم يا عرب
مواضيع المدونة
- أبطال الاقصى (58)
- بريد الأقصى (8)
- تاريخ الأقصى (28)
- تقارير هامة (4)
- شبهات وردود (7)
- علماء الأقصى (58)
- فضح الصهاينه ومخططاتهم (120)
- كيف ننصر أقصانا (14)
- مقالات الأقصى (16)
قول كلمة للاقصى
علماء الاقصى المجاهدين
- الدكتور صلاح سلطان رئيس المجلس الاسلامى بامريكا
- الدكتور محمد عمارة .... عضو مجمع البحوث الاسلاميه
- الدكتور راغب السرجانى ... استاذ بكلية الطب
- الشيخ نبيل العوضى
- الشيخ الدكتور وجدى غنيم
- الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلاميه بالقدس
- العلامة الدكتور يوسف القرضاوى ... رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين
مدونات الأقصى
-
Game Gratis Mesin Slot Onlineقبل عامين (2)
-
-
-
-
-
-
-
حصريا : أحدث الفيديوهات تصورجبن اليهود كما صورهم القرآن
الموضوعات أبطال الاقصى, الايمان بالقضية ونشرهاابطال القدس يرعبون الصهاينه حتى يجعلونهم يهربون و يجرون و هم مرعوبين من المقدسيين مع حملهم لاحدث الاسلحه شاهد و انشر
اعرف تاريخ الاقصى : القدس بشطريها المحتلين مدينة عربية إسلامية
الموضوعات الايمان بالقضية ونشرها, أهم المواضيع, تاريخ الأقصىالمصدر: د.غازي حسين
تعتبر مدينة القدس مدينة المسجد الأقصى المبارك من أهم الأماكن المقدسة التي ارتبط بها العرب والمسلمون على مر العصور. فالقدس عندهم رمز الأرض والوطن والقومية والدين، ومدينة الإسراء والمعراج، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومهد السيد المسيح، وجوهر قضية فلسطين والصراع العربي الصهيوني وتحتل القدس مكانة مركزية في قضية فلسطين لأهميتها الدينية والتاريخية عند العرب من مسلمين ومسيحيين، وعند المسلمين في جميع أنحاء العالم.فالعرب هم أول من أسس المدينة حوالي 3000 ق. م، ومن اسمها العربي أوروسالم جاء اسمها الحالي جيروزاليم.
وجاء الفتح الإسلامي للقدس على يد الصحابة. وحرروها من الرومان. واستلم الخليفة عمر بن الخطاب مفاتيح المدينة من بطريرك القدس الدمشقي سفرونيوس.
ووقع العهدة العمرية للبطريرك وضمنها شرطاً بناءاً على طلبه وهو ألا يسكنها اليهود.
وحافظت على طابعها العربي الإسلامي حتى إبان احتلال الفرنجة لها الذي دام حوالي مئتي سنة. واستعادها صلاح الدين الأيوبي سنة 1187م. واستولى عليها العثمانيون في العام 1517م.
وأعاد سليمان القانوني بناء سور المدينة وطوله أربعة كيلومترات مربعة وارتفاعه اثنا عشر متراً وله ثمانية أبواب، ووصلت فيما بعد إلى 14 باباً.
وبنى المسلمون العديد من القباب والمآذن والأروقة والأبواب والسبل في صحن الصخرة المشرفة وبجوارها وفي ساحة الأقصى وحوله.
وبنوا في مختلف العهود الإسلامية مساجد بلغت 34 مسجداً معظمها داخل المدينة القديمة وعدداً كبيراً من الزوايا يؤمها الحجاج من مختلف البلدان الإسلامية، كالزاوية النقشبندية للحجاج القادمين من أوزباكستان، وزاوية الهنود للحجاج القادمين من الهند، والزاوية القادرية للحجاج الوافدين من أفغانستان، ولكل زاوية أوقاف ومسجد وغرف نوم.
وأنشأ المسلمون مدارس لطلب العلم بلغت 56 مدرسة. وأصبحت المدينة غنية بالأبنية والنقوش والزخارف الإسلامية والقناديل النادرة.
أما الآثار المسيحية العربية، فهي آثار السيد المسيح والحواريين والشهداء، ولا مثيل لها في أي بقعة من بقاع العالم ومنها: كنيسة القيامة، وطريق الآلام، وما شيدت فيه من كنائس.
فالمدينة القديمة مملوءة بالمساجد والكنائس والمدارس والزوايا والمقابر. وأسندت حراسة كنيسة القيامة، وهي أعظم المقدسات المسيحية في العالم إلى أسرتين مسلمتين مقدسيتين ومعهما مفاتيح الكنيسة.
إن تاريخ المدينة يثبت أنها مدينة عربية إسلامية، أسسها العرب، ودمرها الرومان ثم شيدوها. وازدهرت في العهد الإسلامي. فهي بحكم التأسيس والبناء والتاريخ مدينة عربية إسلامية. وتاريخها لا ينفصل عن تاريخ فلسطين وعروبتها والأطماع الاستعمارية واليهودية في أهميتها الدينية والإستراتيجية والسياسية والتجارية منذ القدم.
حكم المسلمون القدس ثلاثة عشر قرناً. وكانت اللغة العربية، لغة القرآن الكريم هي السائدة حتى إبان الحكم العثماني. فالحضارة التي عرفتها القدس ترجع إلى فترة الحكم الإسلامي فيها.
كان سكان المدينة عرباً لساناً وحضارة. وكان رؤساء بلدية القدس خلال المئة سنة الأخيرة قبل احتلال اليهود للشطر الغربي من المدينة في عام 1948 عرباً منهم: حسين الحسيني، موسى كاظم الحسيني، راغب النشاشيبي، مصطفى الخالدي وحسين فخري الخالدي.
وظلت القدس عربية الغربية منها والشرقية، أي القدس القديمة والجديدة بعدد سكانها وملكيتها ورئاسة البلدية فيها وما يحيط بها من قرى إلى أن جاء قرار التقسيم رقم /181/ وحرب عام 1948 التي أشعلتها العصابات اليهودية الإرهابية المسلحة.
الأطماع اليهودية في القدس
طالب الاستعمار والصهيونية بتأسيس دولة لليهود في فلسطين انطلاقاً من مصالحهما الاستعمارية ومن المزاعم والأكاذيب التي رسخها كتبة التوراة والتلمود، كأسطورة أرض الميعاد وأكذوبة الحق التاريخي المزعوم لليهود بالقدس وفلسطين ومعزوفة اللاسامية والهولوكوست.
وانطلقت الصهيونية لدعم مزاعمها الاستعمارية من وعود يهوه لشعبه المختار، وهو زعم أو ادعاء ديني، والدين ليس مصدراً من مصادر القانون الدولي، فلا يجوز الاستناد إليه في المطالبة بمصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية وترحيل الشعب الفلسطيني وإقامة دولة يهودية عنصرية على أنقاض فلسطين العربية.
إن جميع الأسباب التي يوردها الصهاينة حول أرض الآباء والأجداد التي يتحدث عنها نتيناهو لا تشكل حقاً من الحقوق إذا انطلقنا من القانون الدولي الذي كان سائداً في الماضي أو في الحاضر فالوعود اليهودية والبريطانية والاضطهاد الذي لقيَه اليهود في أوروبا، لا يمكن أن تشكل حقاً من الحقوق؛ كانت فلسطين منذ فجر التاريخ وقبل وصول العبرانيين إليها كنعانية، أي عربية. واعتنق سكانها الديانة المسيحية إبان الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية ولم يغيّر ذلك من طابعها العربي.
واحتفظت بطابعها العربي الإسلامي بعد الانتصارات العربية في القرن السابع. فاليهود انطلاقاً من روايتهم لم يكونوا أول من سكن فلسطين، وإنما هم دخلاء عليها غرباء عنها، وانتهى كيانهم السياسي فيها منذ أن احتلها الرومان.
كيف يمكننا أن نتصور عالم اليوم لو أعدنا عقارب الساعة (3000) سنة إلى الوراء؟ منذ ذلك الوقت لم يبق لليهود صلة بفلسطين وسقط حتى التذرع بالحق المزعوم لهم فيها. ويتذرع الصهاينة والاستعماريون في المطالبة باستعادة القدس وبناء الهيكل المزعوم في صلواتهم، ولكن هذا العنصر عنصر ديني وليس سياسياً، وبالتالي لا قيمة قانونية له على الإطلاق لذلك أكد المؤرخ الإسرائيلي شلومو ساند الأستاذ في جامعة تل أبيب في 8/12/2009 «أن» إسرائيل، قامت على أسس ومبررات وذرائع واهية لا أساس لها من الصحة، وإن ولدت بفعل اغتصاب أرض الفلسطينيين المواطنين الأصليين سنة 1948.
إن استغلال الصهيونية العالمية الخرافات والأكاذيب والأطماع اليهودية التي رسخها كتبة التوراة والتلمود لتبرير الاستيلاء على القدس وفلسطين ليس إلاَّ استعماراً استيطانياً مغلفاً بقناع ديني صهيوني، وليس للادعاء الكاذب بملكية اليهود لحائط المبكى ولقدسيته المزعومة في نظري أي قيمة.
لقد حوّل القادة الصهاينة والحاخامات الدين اليهودي إلى سلاح لسلب الفلسطينيين، سكان فلسطين الأصليين وأصحابها الشرعيين حقوقهم في وطنهم فلسطين. وسخروا الدين في خدمة الاستعمار الاستيطاني اليهودي وخدمة الأطماع الاستعمارية السياسية والاقتصادية لدولة اليهود والإمبريالية الأمريكية، لفرض هيمنة الصهيونية العالمية على البلدان العربية والإسلامية وعلى بقية بلدان العالم.
نع الحاخامات والقادة الصهاينة أهمية بالغة لمدينة القدس ورسخوها في نفوسهم ونفوس مؤيديهم بسبب مكانتها الدينية والسياسية لدى العرب من مسلمين ومسيحيين ولدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، لتحقيق الأطماع الصهيونية ولإذلال العرب والمسلمين وإخضاعهم والسيطرة عليهم.
خططت الصهيونية منذ تأسيسها لتهويد الأماكن الإسلامية والمسيحية في القدس حيث كتب هرتسل مؤسس الحركة الصهيونية قبل تأسيس الكيان الصهيوني بخمسين عاماً قائلاً:
«إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها قرون».
وجاء في دائرة المعارف اليهودية تحت كلمة الصهيونية «أن اليهود يبغون أن يجمعوا أمرهم وأن يذهبوا إلى القدس ويتغلبوا على قوة الأعداء وأن يعيدوا العبادة إلى الهيكل ويقيموا مملكتهم هناك».
ويزعم قادة الصهيونية والحاخامات ورؤساء الأحزاب الصهيونية «أن المسجد الأقصى القائم على قدس الأقداس في جبل الهيكل إنما هو لليهود».
لقد أعلن بن غوريون بعد تأسيس الكيان الصهيوني «أن لا معنى لإسرائيل دون القدس ولا معنى للقدس دون الهيكل».
ووصلت الأطماع الوحشية اليهودية حداً طالب فيه بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني في كلمة ألقاها في العشرين من حزيران عام 1967 بهدم سور القدس التاريخي للأسباب التالية:
أولاً: لأننا نريد قدساً واحدة لا اثنتين يهودية وعربية.
ثانياً: يجب هدم السور فهو غير يهودي، إذ بناه سلطان تركي.
ثالثاً: سيكون لهدم السور قيمة سياسية عالمية إذ عندها سيعرف العالم أن هناك قدساً واحدة يمكن أن تعيش فيها أقلية عربية.
حاول اليهود في آب 1929 إبان الانتداب البريطاني الاستيلاء على حائط البراق، أي الحائط الغربي لحرم المسجد الأقصى، وهو ما يسمونه بحائط المبكى فتصدى لهم العرب واندلعت ثورة البراق.
نص قرار التقسيم رقم /181/ والذي بموجبه أقيم الكيان الصهيوني على الوضع القانوني لمدينة القدس ككيان منفصل تحت نظام دولي خاص تشرف عليه الأمم المتحدة وبالتحديد مجلس الوصاية الدولي، وحماية جميع الأماكن المقدسة وعدم المساس بالحقوق المكتسبة فيها ولكن الأمم المتحدة فشلت في حماية القدس ومواطنيها والأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة فيها بسبب الأطماع اليهودية والانحياز الأمريكي والأوروبي للكيان الصهيوني ومعاداتهم للعروبة والإسلام.
ملكية حائط المبكى المزعوم
حاول اليهود في آب 1929 الاستيلاء على حائط البراق، أي الحائط الغربي لساحة المسجد الأقصى بحجة أنه جزء من هيكل سليمان المزعوم وبدعم من حكومة الانتداب البريطاني.
تصدى الفلسطينيون لمحاولتهم واندلعت ثورة البراق. وعرضت حكومة الانتداب القضية على عصبة الأمم.
وجاء في قرارها الصادر في كانون أول 1930 ما يلي:
أولاً: للمسلمين حق الملكية وحدهم، دون منازع في امتلاك الحائط الغربي (البراق) كجزء لا يتجزأ من منطقة الحرم الشريف.
ثانياً: تعود ملكية الساحة أمام الحائط الغربي للمسلمين أيضاً وكذلك حي المغاربة المجاور والمقابل، الذي يعتبر وقفاً ثابتاً وفق الشريعة الإسلامية.
وهكذا جاء قرار لجنة التحقيق الدولية ليؤكد بجلاء أن ما يسميه اليهود بحائط المبكى هو وقف إسلامي لا علاقة له بهيكل سليمان المزعوم ولا يمت لليهود بصلة.
وسمح المسلمون لليهود بدافع من تسامح الدين الإسلامي بالبكاء وقوفاً أمام حائط البراق منذ عام 1930.
احتلال اليهود للقدس الغربية
كانت مجزرة دير ياسين، في التاسع من نيسان 1948 والتي أباد فيها اليهود جميع سكان القرية عن بكرة أبيهم المدخل لاحتلال القدس الغربية، حيث تمكنت العصابات اليهودية الإرهابية المسلحة بعد جلاء القوات البريطانية مباشرة عن المدينة في 15 أيار 1948 من احتلالها. وشردت أكثر من (60) ألفاً، أي جميع سكان القدس الغربية العرب واستولت على أراضيهم وعقاراتهم وعلى العديد من المساجد والكنائس وجميع أراضي وأملاك الوقف الإسلامي.
فالوجود الإسرائيلي في القدس الغربية قام على استخدام القوة والاحتلال والضم والتهويد خلافاً لمبادئ القانون الدولي وشردت القوات الصهيونية أهالي قرى بيت صفافا والمالحة وشرفات وعين كارم وبتير.
وأقامت مستشفى هداسا (الجديد) والنصب التذكاري لضحايا النازية (يادفاشيم) فوق أراضي قرية عين كارم التي احتلتها وضمتها إلى القدس الغربية المحتلة، تماماً كما تفعل اليوم في القرى المحيطة بالقدس الشرقية.
وكانت نسبة أملاك اليهود في محافظة القدس عام 1948 حوالي 2% بينما بلغت الأملاك العربية 84% وأملاك الدولة 14% وبالتالي تعود ملكية الأراضي التي بنيت عليها القدس الغربية للعرب.
اولت الأمم المتحدة أن تضع القدس بأسرها تحت الوصاية الدولية. وأيدها بذلك الفاتيكان والدول الكاثوليكية والكنائس العالمية والدول العربية باستثناء الأردن. واتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9/12/1949 القرار رقم 303/4 أكدت فيه على عزمها وضع منطقة القدس تحت نظام دولي خاص يضمن حماية الأماكن المقدسة. وعهدت إلى مجلس الوصاية بتحقيق ذلك.
ولكن «إسرائيل» أعلنت على الفور في 11/12/1949 نقل عاصمتها من تل أبيب إلى القدس الغربية المحتلة ورفضت التدويل. وعقدت الكنيست أول اجتماعاتها في 13/12/1949 في المدينة الفلسطينية المحتلة.
ونقل رئيس وزراء العدو وعدد من وزرائه مكاتبهم في 14/12/1949 إلى القدس المحتلة وانعقدت الكنيست فيها في 26/12/1949 وأعلنت: «أن القدس عاصمة «إسرائيل» منذ إنشاء دولة «إسرائيل» في 14 أيار 1948».
وقاد الاحتلال الإسرائيلي للشطر الغربي من المدينة العربية الإسلامية، وانقسام العرب حول التدويل بين القبول والرفض، وسكوت الأمم المتحدة على تحدي دولة الاحتلال للقرارات الدولية إلى تشجيعها في توطيد أقدامها فيها وفرض سياسة الأمر الواقع الناتج عن استخدام القوة كمقدمة لتهويدها بالكامل ونزع طابعها الحضاري العربي الإسلامي.
ضم الملك عبد الله في كانون الأول 1949 الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية إلى مملكته. وأجرى انتخابات برلمانية في الضفتين. وصدر في 24 نيسان 1950 القرار الأردني بضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية. واعترفت بريطانيا بتاريخ 27 نيسان 1950 بالضم.
استنكرت معظم الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني نقل وزارة الخارجية من تل أبيب إلى القدس الغربية المحتلة. واحتج مجلس الوصاية الدولي على الإجراءات التي اتخذتها «إسرائيل» في المدينة العربية المحتلة. وأخذ الكيان الصهيوني يعزز مركزه غير القانوني في القدس المحتلة من خلال عقد جلسات للجان الكنيست ونقل الوزارات والدوائر الحكومية وإعطاء التسهيلات لنقل السفارات الأجنبية والتركيز على عقد المؤتمرات الدولية ومنح الامتيازات والتسهيلات للمستثمرين الأجانب في المدينة العربية المحتلة.
وبدأت في عام 1961 ببناء مقر الكنيست في المدينة المحتلة بأموال تبرع بها الملياردير اليهودي جيمس دي روتشيلد. وانتهى بناء الكنيست في عام 1966.
واعتبرت الدول العربية أن بناء المقر الجديد للكنيست جزء من المخطط «الإسرائيلي» لجعل القدس الغربية المحتلة عاصمة فعلية للكيان الصهيوني، مما يؤدي إلى تثبيت الوجود اليهودي العدواني والتوسعي في مدينة الإسراء والمعراج، وإعلاناً عملياً صريحاً برفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وجريمة عظمى بحق المسلمين والمسيحيين العرب وجميع المسلمين في العالم.
وأكدت الدول العربية أن افتتاح مبنى الكنيست الجديد في القدس العربية المحتلة إساءة للعرب، وأن حضور ممثلي البرلمانات والدبلوماسيين تشجيع لـ «إسرائيل» على الاستمرار في تحدي قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس وفلسطين.
وأعلنت الأردن في عام 959 أن القدس الشَّرقية العاصمة الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية وتبلور الوضع في المدينة العربية الإسلامية على الشكل التالي:
القدس الغريبة المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني والقدس الشرقية العاصمة الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية.
احتلال وتهويد القدس الشرقية
أشعلت «إسرائيل» في الخامس من حزيران 1967 حرب حزيران العدوانية. واحتلت في السابع منه مدينة القدس الشرقية (العاصمة الثانية للمملكة الأردنية). وأصدرت الحكومة الإسرائيلية في 11/6/1967 قراراً ضمت فيه الضفة الغريبة بما فيها القدس للأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1948. وأصدرت الكنيست والحكومة الإسرائيلية ووزير الداخلية في 27 و28 حزيران 1967 عدة قرارات جعلت القدس الشّرقية المحتلة جزءاً لا يتجزأ من القدس الغربية المحتلة.
بدأ العدو الإسرائيلي بتغيير معالم القدس الشرقية منذ الساعات الأولى للاحتلال، لتهويدها وخلق حقائق جديدة لتبرير عدم الانسحاب من المدينة العربية الإسلامية المحتلة، وذلك بتدمير الأحياء العربية، وبناء الأحياء وسلسلة من المستعمرات اليهودية التي تحيط بالقدس من جميع الجهات، وتحويل سكانها العرب إلى أقلية.
ضمت دولة الاحتلال صور باهر والشيخ جراح ومطار قلنديا وجبل سكوبس ومنطقة شعفاط إلى القدس الغربية المحتلة خلافاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأخذت تعمل على تغيير معالم المدينة العربية الإسلامية وتهويدها تحت شعار كاذب ومخادع ومضلل وهو إعادة توحيد المدينة كذريعة لتحقيق توسع الاستعمار الاستيطاني اليهودي.
وعقد عدد من حاخامات اليهود في العالم مؤتمراً في القدس طالبوا فيه ببناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى ورد عليهم وزير الأديان الصهيوني فارهافتج وقال إن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل؛ ولكن لم يحن الأوان بعد وعندما يحين الموعد لابد من حدوث هزة أرضية طبيعية أم صناعية تهدم المسجد الأقصى ونبني هيكل سليمان على أنقاضه.
قيل حرب عام 1967 لم يكن اليهود يملكون متراً واحداً في القدس الشرقية، أما اليوم فأصبحوا يملكون بقوة الاحتلال والقوانين الاستعمارية والعنصرية 87% من مساحة المدينة المحتلة.
يعاني المقدسيون من مشكلة الهوية بسبب فك الارتباط الأردني عام 1988 واتفاق الإذعان في أوسلو عام 1993 فهو لا فلسطيني ولا أردني ولا إسرائيلي. وتسحب دولة الاحتلال باستمرار بطاقات الإقامة من المقدسيين. وبلغ عدد «العائلات» المقدسية التي سحبت منها الإقامة في عام 2008: 4577 عائلة، كمقدمة لترحيلهم من القدس لأنهم يخشون أن تصبح القدس عربية حيث سيصل عدد السكان العرب في عام 2040 حوالي 55% من مجموع سكان المدينة.
وتؤكد مؤسسة المقدسي لتنمية وتطوير المجتمع أن عدد البيوت التي تم هدمها في القدس الشرقية بين أعوام 1967 و 2008 نحو 24145 منزلاً.
ن ما يجري في القدس هو عملية تطهير عرقي بدأت عام 1948 باحتلال الشطر الغربي من المدينة وتصاعدت بعد احتلال الشطر الشرقي عام 1967 ولا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.
بالأمس كان تهجير المقدسيين من القدس المحتلة عام 1948 ويجري اليوم تهجيرهم من باب العمود الشيخ جراح والعيزرية وباب العمود وتسليم منازلهم للمستعمرين اليهود.
بالأمس جرى تهويد أكثر من ثلثي المسجد الإبراهيمي في الخليل وقبر بلال بن رباح في بيت لحم وتحويله إلى قبر راحيل واليوم جاء دور المسجد الأقصى المبارك لتهويده باقتسامه بين المسلمين واليهود كما جرى في المسجد الإبراهيمي لإقامة دولة يهودية عنصرية خالصة وعاصمتها القدس بشطريها المحتلين:
لقد بدأت قوات الاحتلال منذ اليوم الأول لاحتلال القدس الشرقيّة باتخاذ العديد من الإجراءات لتهويد المدينة المقدسة ومنها:
* حل مجلس أمانة القدس المنتخب ومصادرة أملاكه المنقولة وغير المنقولة، وإبعاد روحي الخطيب أمين العاصمة إلى عمان، وإحلال موظفين يهوداً بدلاً من الموظفين العرب.
* إلغاء الدوائر والمؤسسات والمحاكم العربية وإلحاق بعضها بالدوائر الإسرائيلية.
* حل المحكمة الشرعية الإسلامية بالقدس وإلحاق مواطني القدس بالمحكمة الشرعية الإسلامية في يافا.
* إلغاء القوانين الأردنية واستبدالها بالقوانين الإسرائيلية.
* إلغاء المناهج الدراسية في المدارس العربية وفرض المناهج الإسرائيلية في جميع المراحل.
* إغلاق المصارف العربية ومصادرة أموالها ودمج اقتصاد القدس العربية بالاقتصاد الإسرائيلي.
*إصدار بطاقات شخصية لمواطني القدس من وزارة الداخلية الإسرائيلية.
وامتدت الأطماع اليهودية إلى القرى والأراضي العربية المحيطة بمدينة القدس. فأعلنت دولة الاحتلال عن مشروع القدس الكبرى، وهو عبارة عن توسيع القدس المحتلة لتصل إلى مدينة رام الله شمالاً وإلى بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور جنوباً وإلى قرى أبو ديس والعيزرية وعناتا شرقاً. وبذلك استولت سلطات الاحتلال على حوالي ثلث مساحة الضفة الغربية وضمتها للقدس.
ويهدف مشروع القدس الكبرى إلى توسيع القدس عن طريق ضم المستعمرات اليهودية، الكبيرة حول القدس المحتلة، والاستمرار في تفريغ المدينة من سكانها العرب، وبناء (50) ألف وحدة سكنية جديدة، والمحافظة على بقاء جدار الفصل العنصري لعزل الأحياء العربية وتقليل أعداد المقدسيين.
وتهدف دولة الاحتلال من هذه الإجراءات النازية الوحشية والهمجية والمخالفة للقانون الدولي إلى جعل عدد العرب في المدينة العربية لا يزيد عن 20% من عدد سكانها، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. ويترافق ذلك مع الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى المبارك حتى بلدة سلوان وبعملية تزوير كبيرة لتغيير الحقائق على الأرض وتزييفها وطمس المعالم العربية الإسلامية. وفي صباح 21 آب شبَّ حريق هائل بالمسجد الأقصى المبارك. وامتدت النيران بسرعة إلى محراب صلاح الدين الأيوبي وأعمدة القبة في المسجد. هرع عرب القدس من مسيحيين ومسلمين لإطفاء الحريق، كما هرعوا من قرى ومدن الضفة الغربية للمشاركة في إطفائه وإنقاذ المسجد المبارك من التدمير. وكانت النساء تولول وتلوح بالمناديل باكيات ناحبات، كما بكى الأطفال والشباب والشيوخ. وكان رجال الدين المسيحي وعلى رأسهم بطريرك الروم الأرثوذكس يحملون الماء ويبكون ويرددون بأعلى أصواتهم: بيت مقدس من بيوت الله يحرقه اليهود. وعندما وصل وزير الحرب موشي ديان استقبله الفلسطينيون بالهتافات ضد إسرائيل ورددوا عبارات: «الله أكبر، القدس عربية»، لا هيكل مكان الأقصى. ونجحوا في إخماد الحريق بعد احتراق الجزء الهام من المسجد الأقصى بما فيه محراب صلاح الدين الذي أحضره من الجامع الأموي في حلب. وساد الحزن والغضب مشاعر جميع العرب والمسلمين لفظاعة الجريمة ووحشيتها. القدس وأوسلو وقرار الكونغرس الأمريكي أجلَّ اتفاق الإذعان في أوسلو الذي وقعه ياسر عرفات أولاً ثم محمود عباس ثانياً في 13 أيلول 1993 في البيت الأبيض قضايا: القدس، اللاجئين، المستعمرات، الحدود والترتيبات الأمنية إلى مفاوضات الوضع النهائي، مما أعطى دولة الاحتلال المزيد من الوقت لتهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتغيير طابع المدينة الحضاري العربي الإسلامي. فاستمرت في مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات وشق الطرق والأنفاق، وترحيل المقدسيين وهدم منازلهم. وهكذا خلقت وتخلق وقائع جديدة منذ توقيع أوسلو وحتى اليوم لتعزيز تهويد المدينة وإضعاف الموقف الفلسطيني في المفاوضات حول الحل النهائي. وشجع توقيع القيادة الفلسطينية في منظمة التحرير لاتفاق الإذعان في أوسلو وتوقيع أوسلو2، في البيت الأبيض على صدور قرار الكونغرس لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والذي صدر في عام 1995 ويتضمن: أولاً: تبقى القدس موحدة غير مجزأة. ثانياً: الاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل. ثالثاً: الالتزام بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. يشكِّل قرار الكونغرس تدخلاً وقحاً في الشؤون الدينية للعرب من مسلمين ومسيحيين والمسلمين في جميع أنحاء العالم، ويخالف تعهدات الإدارات الأمريكية في كامب ديفيد ومدريد. ويعبَّر عن همجية أمريكية لإرضاء اللوبي اليهودي ولكسب أصوات وأموال اليهود في قضية تمس أقدس وأعدل قضية عربية إسلامية. وشجع القرار «إسرائيل» المعتدية والمحتلة على الاستمرار في تعنتها وتصلبها واغتصابها للأرض والحقوق وتصعيد الاستيطان والتوجه لتهويد المسجد الأقصى. إن القانون الأمريكي حول القدس الذي وقعه الرئيس بوش في 30 أيلول 2002 يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، وانحيازاً للمحتل الإسرائيلي يمس مشاعر العرب والمسلمين الذين يعتبرون القدس من أقدس المدن للإسلام والمسيحية. ويُظهر القانون أيضاً الاستهتار والاحتقار والتحدي للحكومات والشعوب العربية والإسلامية. المسجد الأقصى المبارك في خطر حقيقي إن مدينة القدس والأقصى المبارك في خطر حقيقي بسبب تخاذل النظام الرسمي العربي. وجاء اليوم العالمي للتضامن مع القدس الذي حدده الإمام الراحل الخميني قدس الله سره في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك ليشكل البداية للتحرك الشعبي والرسمي لإنقاذ القدس من اليهودية العالمية والإمبريالية. فالثورة الإسلامية في إيران أحيت قضية القدس. وتُظهر هذه المحطة تمسك مئات الملايين من العرب والمسلمين بمدينة القدس كمدينة عربية إسلامية. فيوم القدس العالمي يوم لتجديد المسلمين في مشرق الأرض ومغربها لتحرير القدس وفلسطين من براثن الاستعمار الاستيطاني اليهودي وتفكيك الكيان الصهيوني ككيان استعمار استيطاني ونظام عنصري أسوة بنظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا. إن تصاعد الهجمة العنصرية والإرهابية والاستيطان على الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وعلى مقدساتهم ومنازلهم وأرضهم لا يجوز السكوت عنهما لأنهما اعتداء على التاريخ والجغرافيا، اعتداء على الديانتين الإسلامية والمسيحية واعتداء على عروبة القدس. لقد رهن المفاوض الفلسطيني موقفه بموقف الرباعية الدولية والإدارات الأمريكية وبشكل خاص إدارة أوباما لوقف الاستيطان. أثبتت المراهنة على الدور الأمريكي والرعاية الأمريكية فشلها الذريع بسبب التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي والانحياز الأمريكي المطلق له ومعاداته للحقوق الفلسطينية والعروبة والإسلام. وفشلت سياسة الاعتماد على ضغوط الإدارة الأمريكية على تل أبيب، على الرغم من أن أوباما قد تبنى في خطابه أمام جامعة القاهرة تجميد الاستيطان في القدس وبقية الضفة الغربية. التقت وزيرة الخارجية كلنتون في زيارتها الأخيرة للمنطقة بنتنياهو وخرجت من اللقاء متبنية الموقف الإسرائيلي. والتقت محمود عباس وأبلغته: نتنياهو مستعد للتفاوض ولكنه لن يوقف الاستيطان في القدس ونريد منكم العودة إلى المفاوضات دون شروط. وبالتالي تبنت كلنتون موقف العدو الصهيوني ودعت السلطة إلى المفاوضات دون ضمانات ودون مرجعية. وشرحت وجهة نظرها للرئيس مبارك، فنادى النظام المصري إلى تفاوض دون شروط. وهكذا نسف الموقف الأمريكي الجديد الأسس التي قام عليها مؤتمر مدريد ووضعها بوش الأب، وساهمت الإدارة الأمريكية في الوصول إلى الطريق المسدود واستمرار تهويد القدس بشطريها المحتلين. وهنا أتساءل؟ ماذا فعلت قيادة منظمة التحرير والملوك والرؤساء العرب لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى من الخطر الحقيقي الداهم قبل تدميره وإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه؟ المطلوب من الحكومات والشعوب العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المسجد الأقصى وعن القدس في وجه آلة التدمير والقتل والتهويد الصهيونية. إن الصراع على القدس صراع وطني وقومي وديني وقانوني وإنساني، ولا تملك قيادة منظمة التحرير أو مؤتمرات القمة العربية حق التنازل عنها أو عن ذرة من تراثها المقدس أو التفريط بعروبتها. واعتبر مجلس الأمن في القرار الذي اتخذه في 15/5/1980 أن عمل (إسرائيل) في القدس خرق للقانون الدولي. وشجبت الجمعية العام للأمم المتحدة في القرار الذي اتخذته في 15/12/1994 قيام بعض الدول بنقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، وأكدت فيه أن الإجراءات الإسرائيلية لتغيير وضع القدس باطلة وغير قانونية. وأقرت الجمعية العامة في الرابع من كانون الأول عام 1995 أن كافة الإجراءات التشريعية والإدارية والتصرفات الصادرة عن «إسرائيل» والمؤدية إلى طمس أو تغيير هوية ونظام مدينة القدس وبصفة خاصة لتلك المسماة بالقانون الأساسي للقدس أو إعلان القدس عاصمة «لإسرائيل» هي إجراءات باطلة خالية من أي قيمة. وتتضمن قرارات الشرعية الدولية حول القدس المحتلة ما يلي: * وجوب الانسحاب من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 بما فيها القدس الشرقية. * إدانة إجراءات «إسرائيل» في القدس والتأكيد على وجوب إلغاء جميع الإجراءات الإدارية والقانونية التي اتخذتها وأثرت على الوضع التاريخي للمدينة بما في ذلك مصادرة الأراضي والعقارات وترحيل المواطنين. * إلغاء جميع الإجراءات التي اتخذت لتغيير الوضع الجغرافي والديمغرافي والقانوني للقدس. * تفكيك جميع المستعمرات اليهودية في القدس وبقية الضفة الغربية. * السماح للنازحين الفلسطينيين الذين نزحوا عام 1967 بالعودة إلى القدس وبقية الضفة الغربية. على الرغم من قرارات الأمم المتحدة استمرت دولة الاحتلال بالسيطرة على الأراضي المحتلة ومصادرتها وتهويدها وإضعاف الوجود العربي في القدس، وتفريغها من سكانها وتصعيد وتيرة الاستعمار الاستيطاني. وبالتالي استمرت بعملية التطهير العرقي، لحسم الوضع الديمغرافي للمدينة. وقضت على أي دور للأمم المتحدة في المدينة المقدسة، واستفردت بالقيادة والسلطة الفلسطينية لتهويد القدس بشطريها المحتلين. ولم يكترث العدو الصهيوني بالرفض العربي والإسلامي والعالمي لتهويد القدس، وتابعت سياسة فرض الأمر الواقع والتهويد واقتسام السيادة على المسجد الأقصى كما فعلت بالمسجد الإبراهيمي، وذلك لفرض هيمنتها المطلقة على المدينة المحتلة في مفاوضات الوضع النهائي على المفاوض الفلسطيني الهزيل في المفاوضات العبثية بالرعاية الأمريكية. ولا يزال الاحتلال يعمل على إفراغ القدس المحتلة من مواطنيها الفلسطينيين وتهجيرهم وإسكان قطعان المستعمرين اليهود بدلاً منهم، وعبر سحب بطاقات إقامتهم والتضييق عليهم، والاستيلاء على منازلهم وتدمير الآلاف منها. وجاء جدار الفصل العنصري في القدس والذي عزل (125) ألفاً، وبناء الأحياء والمستعمرات اليهودية، والبدء ببناء كنيس في ساحة المسجد الأقصى ويبعد حوالي 70 متراً عن قبة المسجد ليزيد من مخاطر تدمير المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاضه. الوضع الراهن للمدينة المحتلة كانت مساحة القدس القديمة والجديدة عام 1948 حوالي 20 ألف دونم. ولكن بدأت دولة الاحتلال الصهيوني بعد احتلال الشطر الشرقي عام 1967 بعملية استعمار استيطاني كبيرة لتوسيع حدود المدينة المحتلة. فبلغت عام 1993 حوالي 126 ألف دونم، وهي أراض صادرتها من 28 قرية عربية محيطة بالقدس وأقيمت عليها أكبر المستعمرات اليهودية: كان العرب يطالبون قبل حرب حزيران العدوانية بعودة القدس المحتلة (الغربية) للسيادة العربية، وبعد الحرب العدوانية أخذوا يطالبون فقط بعودة القدس الشرقية المحتلة. وهنا أطرح السؤال التالي: أي قدس تريد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والقادة العرب؟ تستخدم قيادة المنظمة عبارة القدس الشريف عاصمة للدويلة الفلسطينية المنقوصة السيادة والأرض والحدود والسكان والمياه. وتوافق على بقاء القدس بشطريها المحتلين مدينة موحدة. وتعني عبارة القدس الشريف الأماكن الإسلامية المقدسة ومساحتها 1 كم2. أما القدس الشرقية المحتلة اليوم فمساحتها 72 كم2. وستصبح مساحة القدس الكبرى التي تعمل دولة الاحتلال على توسيعها 122 كم2. إن الصراع حول القدس صراع وطني وقومي، وصراع بين عقيدتين إسلامية متسامحة ومنفتحة ويهودية عنصرية منغلقة واستعمارية وإجلائية تزعم أن يهوه وعد اليهود بها أي ذريعة واهية ولكنها في منتهى الخطورة، لأنها ترفع احتلال واستعمار وتهويد القدس وترحيل المقدسيين، سكانها الأصليين وأصحابها الشرعيين إلى مستوى القدسية الدينية. ويؤكد الإسلام أن القدس ركن أساسي من العقيدة كالصلاة وغيرها من أركان الإسلام. لذلك يؤمن العرب والمسلمون أن القدس مدينة عربية ـ إسلامية. فالصراع على القدس صراع على الأرض والسكان والحضارة العربية الإسلامية وعلى مفاهيم الحق والعدالة والإنصاف والتحرر من الاستعمار الاستيطاني اليهودي. كان اليهود لا يملكون متراً واحداً في القدس الشرقية قبل حرب عام 1967، أما اليوم فأصبحوا يملكون 87% من مساحة المدينة بقوة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني. ووضعت دولة الاحتلال مخطط مشروع القدس الكبرى، بحيث يضم المستعمرات الكبيرة ومنها مستعمرة معاليه أدوميم شرق القدس، ومستعمرة جلعات زئيف من الغرب، ومجمع مستعمرات بنيامين من الشمال، ومجمع مستعمرة جيلو وغوش عتصيون من الجنوب، وكذلك مستعمرة جبل أبو غنيم هارحوما. ويشطر هذا المشروع الاستعماري الضفة الغربية إلى شطرين، ويقضي على التواصل الجغرافي فيها. ويحتوي على معظم مصادر المياه في الضفة الغربية، ويحول دون إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967. ولا يزال دهاقنة الاستعمار الاستيطاني اليهودي يعملون على ابتكار تسميات لتلطيف استعمارهم الوحشي مثل: ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة، وتبادل الأراضي وتعديلات حدودية طفيفة إلى أن طلع علينا الفاشي نتنياهو وأعلن أن الضفة الغربية هي أرض الآباء والأجداد وليست محتلة. وجاء جدار الفصل العنصري، واستمرار الاستيطان في سلوان والشيخ جراح وباب العمود والعيزرية وغيرها، وهدم المنازل والأحياء العربية لتغيير الطابع العربي الإسلامي للمدينة، واستيلاء أغلبية يهودية حتى عام 2040 لجعل المدينة العربية الإسلامية بشطريها المحتلين، وعشرات القرى العربية التي ضمت إليها عاصمة الكيان الصهيوني المزعوم وعاصمة اليهودية العالمية. لذلك كان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في واشنطن د. حيدر عبد الشافي على حق عندما استخلص من المفاوضات المباشرة التي أجراها مع الصهاينة عام 1991 أنه: «دون وقف الاستيطان، ومع استمرار تهويد القدس، فإن المفاوضات تصبح دون قيمة حقيقية، لأنها تجري في ظل استمرار فرض الوقائع على الأرض، التي تغيّر وتمس جذرياً بقضايا التفاوض والحل النهائي». وانطلاقاً من تجربة سورية في التفاوض مع العدو الصهيوني أدانت في 29 أيلول 2009 الإجراءات العدوانية التي تقوم بها دولة الاحتلال في القدس المحتلة وبحق المسجد الأقصى واعتبرتها انتهاكاً سافراً للمقدسات العربية والإسلامية، داعية إلى التحرك لمنع هذا العدوان الصارخ. وأكد إسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة: إن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم اللقاءات السياسية والمفاوضات غطاء لاستباحته المسجد الأقصى. ودعت الفصائل إلى وقف اللقاءات والمفاوضات العبثية والتعاون الأمني بين السلطة والعدو الإسرائيلي وتعمل سلطات الاحتلال على إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى ومنعهم من دخوله أو الصلاة فيه لفرض إرادتها ولإفساح المجال للمستوطنين للصلاة فيه واقتسامه بين المسلمين واليهود تماماً كما فعلت حكومة نتنياهو في العقد الأخير من القرن الماضي في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وتمنع الحافلات التي تقل المصلين من الوصول إليه عن طريق الحواجز التي تضعها، بل واحتجاز الحافلات كما حدث في منطقة حيفا والناصرة ووادي عارة، كمقدمة لتنفيذ مخططها الشيطاني بحق المسجد الأقصى المبارك. الوضع القانوني للقدس إن قضية القدس جزء لا يتجزأ من قضية فلسطين، ولا تنفصل عن مشكلة الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن للقدس أهمية خاصة نظراً لأنها مدينة الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ينطبق على القدس المحتلة ما ينطبق على فلسطين والجولان وجنوب لبنان من حيث عدم جواز اكتساب الأراضي بالغزو العسكري والانسحاب الشامل وحق العودة والتعويض. إن القانون الدولي لا يقر ولا يعترف باستخدام القوة والقيام بعدوان عسكري والاستيلاء على الأراضي عن طريق الغزو العسكري، ونزع طابعها العربي وتهويدها. فالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يحرّم استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في غير الصالح العام. وتُنظم اتفاقيات لاهاي لعام 1907 واتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 صلاحيات سلطات الاحتلال إلى أن يزول الاحتلال. فالطبيعة المؤقتة للاحتلال تلزم المحتل بعدم القيام بإجراءات تغيّر المعالم الجغرافية أو الديمغرافية، للإقليم المحتل أو الشؤون الاقتصادية والقانونية والتعليمية والاجتماعية للإقليم. وبالتالي لا يجوز على الإطلاق ضم الإقليم المحتل ونقل السيادة عليه لدولة الاحتلال أو نقل جزء من مواطنيه إلى الأراضي المحتلة. تنص المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي وقعتها دولة الاحتلال على أنه: لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءاً من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها. إن ضم القدس العربية لدولة الاحتلال ونقل السيادة العربية إلى الدولة المحتلة يتنافى وأحكام القانون الدولي العام والعديد من العهود والمواثيق الدولية، فضم القدس المحتلة وتهويدها إجراء غير شرعي وباطل، وما يني على باطل فهو باطل. يتذرع الكيان الصهيوني بحق ديني مزعوم له في مدينة القدس العربية، ولكن الدين لا يشكل أبداً مصدراً من مصادر القانون الدولي. أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة في القرار 2253/ تاريخ 4/7/1967 ضم القدس والإجراءات التي نفذتها دولة الاحتلال، وطالبتها بإلغاء جميع الإجراءات والعدول عنها بشكل فوري. وأكدت في القرار /2254/ تجديد الدعوة لدولة الاحتلال لإلغاء جميع الإجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس. واعتبرتها باطلة ولاغية. ونص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242/ تاريخ 22/11/1967 على عدم جواز احتلال الأراضي بالحرب وعلى الانسحاب من الأراضي المحتلة بما فيها القدس. واتخذ مجلس الأمن القرار /252/ في 1967 ونص على اعتبار أن جميع الإجراءات الإدارية والتشريعية وجميع الأعمال التي قامت بها «إسرائيل» بما فيها مصادرة الأراضي والأملاك التي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الوضع القانوني للقدس هي إجراءات باطلة، ودعاها القرار إلى إلغاء هذه الإجراءات. واتخذ مجلس الأمن القرار 267/ تاريخ 3/7/1969 أكد فيه على جميع القرارات السابقة. وطالب دولة الاحتلال إبطال جميع الإجراءات والأعمال التي اتخذتها لتغيير وضع القدس. واتخذ القرار 298 تاريخ 25/9/1971 أكد فيه على أن جميع الأعمال والإجراءات التي اتخذتها «إسرائيل» لتغيير وضع القدس لاغية ولا تستند إلى شرعية قانونية، ودعا إلى إلغائها. ووافق مجلس الأمن على القرار 446/ تاريخ 22/3/1979 الذي اعتبر الاستيطان في الأراضي المحتلة عقبة في وجه السلام. وتضمن قراره 452/ تاريخ 2/7/1979 الطلب من «إسرائيل» وقف النشاطات الاستيطانية. وأعلن في القرارين 465 و467 لعام 1980 بطلان الإجراءات التي «اتخذتها» إسرائيل لتغيير طابع القدس. وصدر عن مجلس الأمن القرار 476 في 30/6/1980 والقرار 478 في 20/8/1980 وأكدا بطلان وعدم شرعية تغيير وضع القدس وعدم الاعتراف بقانون ضم «إسرائيل» للقدس. إن التاريخ سيسجل تخاذل قادة الدول العربية الذين يقيمون العلاقات الدبلوماسية مع العدو ويستقبلونه على موائدهم في شهر رمضان المبارك ودورهم في تهويد القدس وبقية فلسطين، وسيكون مصير النظم العنصرية والاحتلال إلى الزوال وستعود القدس عاصمة فلسطينية السرمدية وإلى أبد الآبدين. قضية القدس جزء من عقيدتنا وتسكن في أرواحنا ووجداننا وإيماننا وتاريخنا وحضارتنا وستعود بشطريها المحتلين إلى الأمة إن عاجلاً أو آجلاً.
فلسطينيون من القدس والداخل ينظمون اعتصاما وصلاة جمعة حاشدة أمام سجون الاحتلال
الموضوعات أسرى الأقصى, الاعتداء على المقدسيين انصر اخاك, علماء الأقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهمفلسطينيون من القدس والداخل ينظمون اعتصاما وصلاة جمعة حاشدة أمام سجون الاحتلال
المصدر: خاص بموقع مدينة القدس السبت 10 نيسان 2010 10:57 صباحاً
نظمت لجنة أهالي أسرى القدس ولجنة متابعة قضايا أسرى الحرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني أمس (9-4) اعتصاماً وصلاة جمعة حاشدة أمام أبراج وأسوار سجن "شارون" و"هدريم" بمشاركة عدد كبير من أهالي الأسرى وشخصيات فلسطينية اعتبارية، وذلك إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني والعربي.
وكانت انطلقت في بداية الاعتصام مسيرة شارك فيها أهالي الأسرى رفعوا فيها الشعارات المطالبة بإطلاق سراحهم وصور أبنائهم الأسرى ورفرفت الأعلام الفلسطينية والخضراء التي تحمل شعار أطلقوا سراح الأسرى.
وألقى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية ولجنة متابعة قضايا أسرى الحرية خطبة يوم الجمعة، وقال فيها: "أمام ساحة سجن هشارون نؤكد أمام القاصي والداني كلمات لن نتراجع عنها أن عين الأسير السياسي هي ذات العين التي باتت تحرس في سبيل الله وتسهر الليل الطويل حتى ننام ملئ جفوننا، والعين التي تقدم حريتها من أجل تحرير فلسطين والقدس المحتلة و المسجد الأقصى وشعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "لذلك وجب علينا أن نعتبر قضية الأسرى السياسيين سواءً كانوا من الجولان أو القدس أو الداخل والضفة الغربية وغزة ودوريات ما وراء الحدود، أنهم إحدى ثوابت القضية الفلسطينية، و لا يمكن لعاقل أن يتجاوزها ويغفل عنها، كما أنه لا يمكن أن تحل القضية إلا بعودة كل لاجئ فلسطيني إلى أرضه وبيته ومقدساته، ولا يمكن أن تحل القضية إلا بعودة كل أسير سياسي لأرضه وبيته.
وخاطب الشيخ صلاح القيادات الفلسطينية والعربية والإسلامية المحلية والدولية ومؤسسات حقوق الإنسان قائلا: "إن قضية أسرانا من أغلى ما نملك ورأس مالنا، لن تموت رغم ظلم وقيد وسجن السجان وستبقى أقوى من كل مظاهر الظلم".
وأضاف: "نلتقي الآن لنؤدي صلاة الجمعة لكننا نعتبرها عهدا علينا مع الأسيرات والأسرى السياسيين، أن لا ننساهم أو نغفل عنهم سيبقون أحياء في عقولنا, قلوبنا وضمائرنا واهتمامنا ومبادراتنا، وسنبقى لهم عنوان صرخة وتواصل محلي وعالمي وجزء من آبائهم وأمهاتهم".
وقال: "ماذا يفعل بنا عدو ظالم ونحن كرامتنا وحريتنا في صدورنا و ثباتنا وحقنا في صدورنا وبراءتنا من الظلم في صدورنا والمحتل في صدورنا".
وشارك في الاعتصام عدد من الشخصيات الوطنية من الداخل الفلسطيني من بينهم رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل محمد زيدان، الشيخ علي أبو شيخه، المحامي خالد زبارقه، أحمد محمود جبارين، طلب الصانع، أبو أسعد كناعنة، رجا إغبارية، منير منصور، أمير مخول، محمد ميعاري، نضال أبو شيخة، فراس العمري.
ومن القدس شارك كل من: ناصر قوس، أمجد أبو عصب، ووفد من القوى الوطنية والشعبية في مخيم شعفاط، ومن الجولان: وهيب صالح وفارس الشاعر وعاصم الولي الذي تحرر مؤخرا بعد اعتقال استمر 20 عاما.
من جانبه، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب لأهالي الأسرى: "إننا نجتمع اليوم بالقرب من هذه الأسوار لنؤكد التفافنا الكامل حول قضية الأسرى بشكل عام وأسرى القدس والداخل الفلسطيني بشكل خاص".
وأضاف: "جئنا إلى هنا لنُسمع أصواتنا للعالم أجمع بأننا لن نتنازل عن أسرانا الذين مارسوا دورهم الطليعي والطبيعي والشرعي في مقاومة الاحتلال، ولنصرخ في وجه السجان اللئيم والمتمترس خلف الأسوار العاتية والأسلاك الشائكة بأنه مهما تغطرست ومهما بلغت من البطش فإن إرادة أسرانا وأهاليهم لن تنكسر أبدا".
شكل خلايا خاصة لضرب صمودهم الاحتلال يفشل في كسر إضراب الأسرى
الموضوعات أسرى الأقصى, الاعتداء على المقدسيين انصر اخاك, فضح الصهاينه ومخططاتهم| شكل خلايا خاصة لضرب صمودهم |
| الاحتلال يفشل في كسر إضراب الأسرى |
| [ 09/04/2010 - 07:27 م ] |
| |
| رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام عبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن تفاؤله الكبير تجاه تحقيق كافة مطالب الأسرى في سجون الاحتلال، وعزا ذلك إلى الوحدة الصمود الذي يبديه كافة الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا أن الاحتلال شكل خلايا لكسر إضراب الأسرى وأجهاض مطالبهم، لكنه فشل في كسر الإضراب الذي يثبت نجاحه بدرجة كبيرة. وبين المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى في بيان صدر عنه الجمعة (9-4)، أن سلطات الاحتلال وإدارات السجون شكلت خلايا عمل متكاملة من أجل إجهاض وإفشال الإضراب الذي أعلن عنه الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدا على أن تلك الخلايا فشلت تماما في كسر إضراب الأسرى الذي يثبت نجاحه بدرجة كبيرة. وثمن المركز الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال من خلال تمترسهم خلف المطالب العادلة التي أعلن عنها الأسرى في السجون، مشددا على أن صمود الأسرى ووحدتهم ستؤدي إلى تحقيق مطالبهم. وشدد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن سلطات الاحتلال وإدارات السجون مطالبين بتحقيق كافة المطالب المشروعة التي أعلن عنها الأسرى، وهي إنهاء سياسة الإهمال الطبي المدروس الذي يمارسه الاحتلال تجاه الأسرى، وكذلك تقديم العلاج للمرضى الأسرى وإجراء العمليات الجراحية لهم، بالإضافة إلى إنهاء سياسة العزل الانفرادي، والسماح لذوي الأسرى بزيارة أبنائهم في السجون حيث تمنع سلطات الاحتلال ذلك منذ سنوات، وأيضا وقف ما يتعرض له ذوي الأسرى من إهانة واعتداء وإذلال على الحواجز، وإنهاء سياسة التفتيش العاري، والسماح للأسرى بتقديم امتحانات الثانوية العامة، ومعاودة فتح القنوات الفضائية سيما قناة "الجزيرة" الفضائية. وثمن المركز الفلسطيني الدور الإعلامي الكبير الذي تقوم به اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى المنبثقة عن الحكومة الفلسطينية في غزة، مشيدا بجهودها الرامية إلى تفعيل قضية الأسرى في سجون الاحتلال في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية. كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وكذلك أبناء الأمتين العربية والإسلامية والعالم الحر كله، إلى التفاعل مع قضية الأسرى ونصرتهم في معركتهم المحتدمة مع الاحتلال، وكذلك المشاركة في كافة الفعاليات التي تقام لنصرتهم. واختتم المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بيانه بدعوة الزعماء والقادة العرب وكذلك المنظمات والهيئات الحقوقية إلى ممارسة دور فاعل وقوي، من أجل إنهاء معاناة أكثر من 8000 أسير في سجون الاحتلال بينهم 340 طفلا 37 أسيرة و1600 أسير مريض. |
من هم المستعربون؟
الموضوعات تاريخ الأقصى, فضج أعوان الصهاينه, فضح الصهاينه ومخططاتهم

| من هم المستعربون؟ | |
| 2010-03-25 | |
فرق الموت, الوحدات الخاصة, أو المستعربين (وفي المصطلح اليهودي " المستعرفيم ") وهم وحدة عسكرية سرية تعمل في فلسطين، وفي الدول المجاورة لها. أنشئت هذه الوحدة للمرة الأولى من قبل عصابات "البالماخ" عام 1942, وكان جل عناصرها من اليهود الشرقيين الذين يتميزون بملامحهم وملابسهم وحتى لغتهم العربية، بقصد العمل على خدمة أهداف العصابة الصهيونية في ترويع المواطنين الفلسطينيين، وضرب ركائز القوة الوطنية الفلسطينية، من خلال الاغتيال, الاختطاف والترهيب, والتغلغل ضمن المتظاهرين. وهو ما عبر عنه "شيمون سوميخ"، وهو أحد قادة المستعربين بين العام 1942 والعام 1949، بقوله "إن عمليات الاغتيال كانت من المهام الأساسية لهذه الوحدات المبكرة".
المستعربون الأوائل:
مارست الحركة الصهيونية وعلى نطاق واسع مختلف أشكال الإرهاب وجرائم القتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني قبل عام 1948. وبعد قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، واستمرت هذه الأعمال الإرهابية برعاية وتواطؤ من أعلى الجهات والمرجعيات الرسمية وبوسائل أكثر تنوعاً وتطوراً. وإذا كان الجيش الإسرائيلي نفسه هو ثمرة المنظمات والحركات الصهيونية العسكرية التي نفذت العمليات الإرهابية ضد العرب خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، فإن تشكيل المستعربين في هذا الجيش والتي تحمل أسماء (دوفدوفان) و(شمشون)، والتي كانت وليدة الواقع الجديد الذي نجم عن تعاظم الانتفاضة هي أيضاً ثمرة وحدات النخبة في تلك المنظمات العسكرية. ذلك أن (الاستعراب) كوسيلة إرهابية غير تقليدية مارسها الصهاينة الأوائل وجسدتها منظماتهم بأشكال شتى:
1ـ جماعة المستعربين في الإيتسل والأرغون أُطلق اسم (مستعرب) على اليهودي الذي يمتزج في الوسط العربي الذي يتواجد فيه، يعيش بأساليب حياته ويمتص ثقافته، ولكنه في نفس الوقت يتمكن من المحافظة على "قيمه القومية". وكان أفراد (هاشومير) يعتبرون تقليد حياة البدو والتكيف مع أسلوب حياتهم أمراً مثالياً. ومن أجل تحقيق ذلك، لا بد من التعرف على أبناء البلاد وسبل حياتهم بالسكن بينهم حتى وإن تطلب الأمر في خيام عربية وممارسة رعي الإبل والغنم وفلاحة الأرض.
وقد انعكس الاستعراب هذا إيجابياً على نشاط المنظمات الصهيونية فيما بعد مثل المنظمة العسكرية القومية في أرض إسرائيل (ايتسل)، والمحاربون من أجل حرية إسرائيل (ليحي) أو (شتيرن) حيث نفذت هذه المنظمات ونفوذها داخل قطاعات واسعة من الشبان الصهيوني على أرض فلسطين، أعمالاً إرهابية أوقعت عشرات القتل والجرحى في صفوف الشيوخ والنساء والأطفال العرب وعدداً من البريطانيين الذين تصادف وجودهم بين العرب وفي تجمعاتهم. ويذكر يعقوب الياب، قائد العمليات العسكرية لمنظمة (ايتسل) في مدينة القدس بأنه كان يستعين بما أسماه (جماعة المستعربين) في الجهاز الإستخباري التابع للمنظمة لتنفيذ تلك الهجمات، وأن رئيس (جماعة المستعربين) كان يعقوب مشبتاي. وأن تلك العمليات كانت تتم بالتعاون بين جماعة المستعربين والقسم الفني والمجموعات الميدانية في كل من القدس وحيفا.
2 ـ الدائرة العربية في البالماخ
تأسست وحدة المستعربين الجديدة خلال فترة التعاون بين الوكالة اليهودية مع الجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، ضمن كتائب (القوات الخاصة بجيش الهاغاناة البالماخ)، وعرفت هذه الوحدة داخل البالماخ باسم (الدائرة العربية)، وكانت مهمتها في البداية أمنية، تجمع المعلومات وتطلع على اتجاه الشارع العربي، ولذلك كان هؤلاء المستعربون يتنكرون بالزي العربي ويتحدثون باللغة العربية ويتصرفون على الطريقة العربية، ويعيشون مع العرب في قراهم ويصَّلون معهم في مساجدهم، وكانوا في غالبيتهم من اليهود القادمين من الدول العربية ومن فلسطين كذلك. وفي مراحل متقدمة من غزو الجيش الألماني لشمال أفريقيا، عندما اقتربت طوابير دبابات رومل من حدود مصر، برز التنسيق والتعاون مع السلطات البريطانية أكثر من ذي قبل، وذلك من أجل الاستعداد لاحتمال السيطرة النازية على المنطقة. ولكن بعد زوال خطر الجيش الألماني، قطع الصهاينة الاتصالات مع السلطات البريطانية، وقررت قيادة البالماخ حل الدائرة العربية.
أعادت البالماخ تشكيل الوحدة مرة أخرى على أساس التطوع ودون أية شروط للخدمة، ووصل تعداد أفرادها (33) مقاتلاً معظمهم من الذين أرادوا الاستمرار في الخدمة ضمن كتائب القوات الخاصة ومن بعض المجندين الجدد. وفيما يختلف الجنرال أوري أور والكولونيل يعقوب نمرودي حول تاريخ عودة المستعربين للخدمة، فيذكر الأول 1943 والثاني يقول أنها في سنة 1945م، إلا أن المهم في هذه العودة أنه تم ولأول مرة تجميع المتطوعين القدماء والجدد في كيبوتس عين هحوريش، وأُطلق عليهم اسم محكاة هشاحر (وحدة الفجر).
وكانت الوحدة بقيادة يروحام كوهين، والمدرب شمعون سوميخ وهو من مواليد بغداد ويجيد لغة العرب وعاداتهم. وبعد عدة سنوات برزت أسماء أصبحت معروفة في النظام السياسي والعسكري للدولة العبرية مثل شمادية جوتما، وبيرس جوردن ضابط العمليات، ويعقوب نمرودي ضابط الاستخبارات في الوحدة. وهذه المرة لم يكتف المستعربون بمهام إستخبارية، بل وضعوا نصب أعينهم وظائف أكثر تعقيداً، وحصلوا علي صلاحيات واسعة جداً مكنتهم من الخروج إلى الميدان يومياً لجمع المعلومات عن مخططات العرب، والعمل على اختراق المنظمات الفلسطينية شبه العسكرية, وكشف أي مخططات لمهاجمة المستوطنات اليهودية ومعاقبة المقاتلين الذين يهاجمون اليهود. وإلى جانب كل ذلك، ساعد المستعربون في عملية الهجرة اليهودية الثانية لفلسطين وكانوا قاعدة أساسية لتشكيلات الجواسيس في الكيان الصهيوني وهم (أساس جميع العمليات الكبيرة والتي تحدث العالم بأسره عنها وبعض هذه العمليات لم يتبنها أحد)، وفق تقرير الكولونيل نمرودي الذي نشره بعنوان (وحدات المستعربين بين الماضي والحاضر).
وفي سبيل تحقيق هذه المهمات، كان تأهيل مقاتلي الوحدة طويل المدى ويتطلب الشيء الكثير بعد تدريبات تستغرق سنة كاملة، منها ثلاثة أشهر يتم فيها إرسال الأفراد للاختلاط في وسط السكان والتجمعات العربية، يشارك في اجتماعاتهم وصلواتهم في المساجد، ويتجول في الأسواق، ويحضر المؤتمرات الشعبية والمهرجانات مثل التي تجري في النبي روبين، ويجلس في المقاهي. ولم يطلق اسم (مستعرب) على كل من يتحدث العربية ويشرب الشاي والقهوة، وإنما أقتضي الأمر أيضاً الظهور بمظهر العرب بكل ما تعنيه الكلمة، سواء كان ذلك من حيث المظهر والشكل والزي أم من حيث اللغة والسلوك والمسكن والتزود بوثائق عربية ملائمة تشير إلى تاريخه العربي. وفي بعض الحالات كان يطلب منهم الامتزاج والعيش بين العرب لفترة طويلة، وإقامة بعض المحلات التجارية والصناعية.
وقد تسلل المستعربون إلى مراكز العمل الكثيرة مثل ميناء حيفا وشركة البوتاس ومعسكرات الجيش البريطاني ومصافي تكرير النفط في حيفا، وأيضاً إلى أمكنة عمل خاصة مثل مرائب إصلاح السيارات ومحطات البنزين وحاولوا أن يفتتحوا لهم أعمالاً صغيرة في المدن العربية مثل ورش السمكرة ودكاكين لبيع الصحف أو بسطات باعة متجولين، كما كُلفوا القيام بذلك النوع من الأعمال الذي لا يمكن ليهودي القيام به من دون أن يفتضح أمره أو يفقد عامل المفاجأة.
وكان من نتيجة ذلك أن زودوا جهاز الاستخبارات بمعلومات عن شحنات الأسلحة والتدريبات والاستعدادات العسكرية للعرب، واستكشفوا المناطق التي كان رجال البالماخ ينوون القيام بعمليات فيها، حتى أنهم شاركوا في هذه العمليات. وعند الضرورة كانوا يُرسلون في جولات استطلاعية في شرق الأردن وسورية. وبالإضافة إلى ذلك، شكل المستعربون دوريات استطلاعية تنطلق في جولات استكشاف واستطلاع لتجميع المعلومات حول القرى العربية ومصادر المياه والمسالك الوعرة وهي معلومات استخدمت فيما بعد في حرب 1948.
ومن الضروري ملاحظة التكتم الكامل الذي يلف عمليات وحدة المستعربين في الدول العربية قبل وبعد قيام الكيان الصهيوني، وكذلك نشاطات أعضائها. وحتى تاريخ حل البالماخ نهائياً من قبل ديفيد بن غوريون أول رئيس للوزراء في الكيان الصهيوني في 7/11/1948، نفذت وحدة المستعربين أعمالاً إرهابية عديدة ضد المدنيين العرب، نجم عنها العشرات من القتلى الأبرياء الذين لا علاقة لهم بأي نشاط.
وقبيل حرب أيار 1948، وجهت المنظمات الصهيونية جل نشاطها لاختراق الأحياء العربية من خلال التنكر بأزياء عربية كان أبرزها خمس هجمات قام بها رجال الإيتسل على تجمعات سكنية عربية في باب الزاهرة بالقدس، يافا، العباسية، الطيرة (حيفا)، ويازور، وقد خلفت هذه العمليات عشرات القتلى من العرب. وإمعاناً في التضليل اختار المستعربون يوم السبت لتنفيذ عملياتهم، وهو يوم عيد الحانوكاه، الذي يفرد له اليهود اهتماماً خاصاً، على أساس أن العرب لن يتوقعوا هجمات من هذا النوع في ذلك اليوم.
وبعد دخول الجيوش العربية إلى فلسطين، استخدم الجيش الصهيوني الذي ورث بعد تشكيله في نهاية شهر أيار 1948 تقاليد الهاجانا والمنظمات الصهيونية المتطرفة أساليب التنكر على نطاق واسع، وخصوصاً علي الجبهة الجنوبية، إذ تنكر العديد من أفراده الذين يتكلمون العربية بلكنة ممتازة وجندوا من أوساط اليهود الشرقيين وخصوصاً العراقيين، كبدو عرب وقاموا باختراق المواقع العربية وخلقوا جواً من الشعور بعدم الثقة وإثارة الشك تجاه البدو.
كما تدل الشهادات الشفوية على استخدام وحدات مستعربة لألبسة ومعدات الجيش المصري لتحقيق مفاجأة تكتيكية علي وحدات مصرية أخرى، وكذلك ضد وحدات جيش الإنقاذ، والجيش السوري في مناطق الشمال.
3 ـ مستعربون في مهمات داخلية
أعلن أول رئيس للوزراء ووزير الدفاع في الصهيوني ديفيد بن غوريون عن تأسيس الجيش الصهيوني بعد نحو أسبوعين من إقامة الدولة، وأمر بدمج كل المنظمات العسكرية وشبه العسكرية بما فيها البالماخ في ألوية وكتائب الجيش الجديد. كما تم، انطلاقاً من أدوات ما قبل حرب عام 1948، تأسيس بنية سياسيةـ عسكرية ـ أمنية قوية، لا تخضع لأي رقابة برلمانية أو حكومية باستثناء سلطة رئيس الوزراء. وعبرت تلك البنية عن بدايات جهازي الموساد والشاباك، الأول للعمل الإستخباري الخارجي والثاني للساحة الداخلية. وهذان الجهازان هيمنا علي المؤسسات العسكرية والأمنية بمجموعها.
ومن هنا، اتخذ الإرهاب وأعمال القتل ضد الشعب الفلسطيني شكلاً جديداً حين أصبح إرهاب دولة، ولم يعد إرهاب منظمات متنوعة متباينة في عنفها وحدتها في القتل والإبادة. وسنكتفي هنا بالإشارة إلى نشاط جهاز الشاباك ضد الشعب الفلسطيني الذي بقي متمسكاً بأرضه في الجليل والمثلث والنقب. إذا استغل هذا الجهاز فرض نظام الحكم العسكري على القرى والمدن العربية، الأمر الذي ألزم كل مواطن يرغب في الخروج منها بالحصول على تصريح حركة من الحاكم العسكري، في إقامة شبكات تجسس واسعة. وكان عملاء الشاباك يعملون علناً في القرى العربية، وكانوا في غالبيتهم من المطلعين على حياة الجماهير العربية، ومن أصحاب الممتلكات والعقارات ومنظمي الصلح بين المتخاصمين، وأصحاب الأعمال. وكان هؤلاء يقدمون خدماتهم مقابل مزايا مثل جمع شمل العائلات، والحصول على تصاريح بناء وتجارة، وتسريع الإجراءات في مراكز الشرطة، وضريبة الدخل والوزارات الحكومية الأخرى. وفي كتابه (مهنتي كرجل مخابرات)، يصف يعقوب بيري رئيس جهاز الشاباك (1988ـ 1995) الفائدة التي جناها من الحياة بين هؤلاء العملاء في بداية عمله حين طُلب منه البقاء عدة أسابيع في منزل أحد المتعاونين مع الشاباك كي يتعلم أنماط الحياة التي يعيشونها وعادات المجتمع العربي ولغته وتقاليده، وهو ما يمكن اعتباره اللبنة الأساسية الأولى في تشكل وحدات المستعربين (ريمون) و(دوفدوفان) و(شمشون)، فيقول بيري: زكي عبد الله ـ الذي حللت عليه ضيفاً ـ شخصية معروفة في باقة الغربية، لا تعقد صلحة في المثلث دون أن يُدعى للمشاركة فيها. ولم تمض سوي عدة أيام حتى شعرت أن منزل زكي فعلاً، كبيتي، وكنت أذهب إلى محل الجزارة الذي يملكه شقيقة الأكبر حافظ وأساعده في أعمال الجزارة. كما كنت أساعد شقيقه فارس في رعاية قطيع الأغنام والأبقار الذي يملكه، وكنت أقضي أياماً معه في الرعي. وأما شقيقه الثالث وجيه، فهو سائق سيارة أجرة، اعتدت مصاحبته في السفرات البعيدة وكنت أُجري حوارات مع المسافرين، وأزور القرى العربية التي لم أزرها في حياتي..
بدأت لغتي العربية تتحسن بصورة ملحوظة، وكذلك معرفتي لنمط الحياة العربية، فتعلمت كيفية احترام الوالدين، وكيفية التعامل مع النساء والأولاد، وعرفت ما يأكلونه وما يشترونه. لقد تعلمت الكثير جداً من الأمثال والحكم العربية، وما يقوله العربي تجاه أي حديث من عربي آخر. لقد كان تواجدي هناك بمثابة أفضل جامعة لدراسة الوضع العربي.
كان منزله ملتقى أبناء عائلته، الذين كانوا يتداولون الأحاديث بما فيها الأحاديث السياسية، كما كان ضباط من الحكم العسكري يؤمون منزله، ولم يكن أحدهم يعرف أنني يهودي، بل كانوا يظنون أنني عربي، ويتعاملون معي على هذا الأساس. واذكر ذات مرة، أن الجهاز عقد ندوة حوار مغلقة بعد أن غادرت منزل زكي، أمها الكثير من الضباط كانوا يؤمون منزل زكي، ودُعيت أنا أيضاً لحضورها، وعندما شاهدنا الحاكم العسكري لباقة الغربية، قال بغضب: كيف سمحتم لهذا العربي بالتسلل إلى الندوة ؟ فقد كان يعرفني بالاسم، الذي منحوه لي آنذاك يعقوب عويسات.
وإن كان بيري يكتفي بسرد هذه القصة، والتي يقول أن ثلاثة آخرين من الأغرار في جهاز الشاباك قد عاشوا حياة عربية مشابهة لنحو أربعة أشهر، فإن عاموس مانور رئيس جهاز الشاباك آنذاك يعترف بعد خمسين عاماً على إقامة الكيان الصهيوني أن هناك جانباً آخر من الإستعراب المبكر، تمثل في زرع عدة عملاء بأسماء وهويات عربية في القرى العربية والبدوية للعمل بين صفوف العرب. وبحسب ما ذكره مانور، فإن هؤلاء المستعربين ينتمون إلى وحدة أبقي وجودها سراً حتى نهاية القرن العشرين، ورغم أن نشاطها استمر سبع سنوات فقط، غير أن قسم الشؤون الشخصية في الشاباك استمر في التعامل مع ملفها حتى الثمانينات. فقد قام هؤلاء المستعربون تحت ضغط المحيط الاجتماعي العربي الذي كُلفوا بالاندساس والعمل بين صفوفه إلى الاقتران والزواج من فتيات عربيات، أنجبوا منهن أولاداً في بعض الحالات. وبعد حل هذه الوحدة، طلق بعض المستعربون نساءهم وتخلوا عن أطفالهم في حين أقام الآخرون في القطاع اليهودي مع نسائهم وأطفالهم بعد أن اعتنقوا اليهودية. وبحسب ما يذكره مانور أيضاً، فإن وراء فكرة تشكيل وحدة المستعربين هذه كان رئيس جهاز الموساد في حينه إيسار هرئيل.
أما قائد الوحدة فيدعى شموئيل موريا، وقد اعترف في مقابلة صحفية بأن إقامة واستخدام هذه الوحدة كانت فكرة خاطئة كما اتضح لاحقاً لكون عملها تسبب بمشكلات صعبة لأفرادها من المستعربين الذين اضطروا إلى إقامة أسر وعائلات خاصة بهم تحت هويتهم العربية المنتحلة.
ويضيف موريا بأنهم ـ أي المستعربين ـ كانوا يتحركون لدى حصول (أعمال عنف من جانب الأقلية العربية) حسب تعبيره.
4ـ مستعربون في مهمات خارجية
امتد النشاط الصهيوني في الخمسينات ليشمل يهود معظم الدول العربية، وخاصة الدول التي تتواجد فيها طائفة يهودية كبيرة كالعراق والمغرب العربي. وكان لفروع منظمة الهاغاناة داخل تلك التجمعات التي يتقن أفرادها اللغة العربية، دور رئيس في ربطها بالكيان الصهيوني فيما بعد، مما سهل مهمة الموساد في التغلغل بين العرب. ونظراً إلى أهمية إعطاء صورة عن نشاط المستعربين في الدول العربية كون ذلك النشاط هو المسبب الرئيس في تهجير مئات الألوف من يهود العراق والمغرب وتونس والجزائر، فقد رأينا من المناسب أن نتناول بشيء من التفصيل هذا الموضوع.
البداية كانت في العراق حيث رفض اليهود العراقيون الهجرة إلى فلسطين، فما كان من الدولة الصهيونية الجديدة إلا أن تعمل على تهجيرهم بالقوة عبر الأعمال الإرهابية والعدوانية ضدهم، وزرع الشقاق بينهم وبين العرب، موهمتهم أنه لا مجال لهم بالبقاء هناك. فقد كشفت مجلة هاعولام هازية العبرية عام 1966 النقاب عما أسمته فضيحة بغداد، وهي قيام ديفيد بن غوريون بإيفاد وحدة من الموساد إلى العراق في عامي 1950 و1951 للقيام بأعمال التخريب والإرهاب ضد يهود العراق ونسبتها إلى العرب، لحملهم على الهجرة إلى فلسطين. ويشير حاييم كوهين، أحد ناشطي الحركة الصهيونية في العراق، بوضوح إلى مسؤولية المستعربين في إلقاء القنابل اليدوية عندما تباطأت عملية الهجرة في بداية عام 1950. ومن أبرز تلك العمليات، الهجوم بالقنابل اليهودية في 14/1/1951 على كنيس معسودة شخطوف في بغداد، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في إشاعة أجواء الخوف في صفوف الطائفة اليهودية.
أشاعت الأوساط الصهيونية والرسمية العراقية آنذاك، أن مفجري هذه القنابل هم من اللاجئين الفلسطينيين، وتم اعتقال الكثيرين منهم لهذه التهم. ولكن بعد بضعة أشهر على بدء هذه الاعتداءات، شاء القدر أن يكتشف لاجئ فلسطيني من سكان حيفا كان يعمل بائعاً في مخزن ببغداد ضابطاً يهودياً من ضباط بوليس حيفا يبتاع قميصاً، فأبلغ نسيبه العراقي عما شاهده. فقام هذا بدوره بإبلاغ شرطة بغداد التي بدورها نصبت كميناً وقع فيه الضابط اليهودي بعد ثلاثة أيام مع رفيق له. وتبين أن الأول يحمل وثيقة شخصية باسم منشي سليم منشي تشهد أنه من مواليد بغداد، وأما الثاني فقدم نفسه بأنه تاجر يدعي إسماعيل مهدي صالحون. ورغم اعتراف منشي سليم منشي بأنه المسؤول عن تفجير المؤسسات اليهودية وأنه فعل ذلك بأمر من الحكومة الإسرائيلية، وأرشد الشرطة العراقية إلى مخابئ الأسلحة، إلا أنه جرى إطلاق سراحه وتسفيره إلى قبرص ومن ثم إلي فلسطين المحتلة، وبقي صالحون وآخرون قيد الاعتقال حتى عام 1960، ثم أطلق سراحهم في صفقة أخرى بين شخصيات عراقية وصهيونية.
وبعد أبحاث واستقصاءات من خلال المصادر الصهيونية، أمكن تحديد هوية المستعرب منشي سليم منشي، قاتل يهود العراق، وإذا به مردخاي بن فورات، الوزير في حكومة مناحيم بيغن الثانية ورئيس الطائفة السفاردية في الثمانينات. وأما المستعرب إسماعيل مهدي صالحون، فقد تبين زيف وثائقه وأن اسمه الحقيقي هو يهودا مرميش تاجار. كما تبين أيضاً أن المشرف على إدخال الأسلحة والمتفجرات من طهران إلى بغداد المدعو ماكس بينيت دخل سوريا ومصر وحتى العراق أكثر من مرة متنكراً في زي قسيس مسيحي، يحمل معه الإنجيل.
وفي المغرب العربي، نظم سلومون أزولاي ـ أبرز نشطاء يهود المغرب ـ وحده خاصة ضمت خمسين شاباً يهودياً من المغرب وتونس والجزائر جرى نقلهم إلى فلسطين المحتلة سراً عام 1954 حيث شاركوا في دورة تدريب للقادة في الجيش الإسرائيلي، ثم أعيدوا عام 1955 إلى تلك البلدان بعد أن أنهوا الدورة.
المستعربون من الانتفاضة الأولى للآن:
واستمرت وحدة المستعربين على حالها، إلى أن أتت الانتفاضة الأولى في العام 1988 فقامت المؤسسة العسكرية بقيادة رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك إيهود باراك، بإعادة الفاعلية لها وإعادة هيكلتها من خلال ترسيم وحدتين للمستعربين واحدة سميت ب "الدفدفان "، أما الوحدة الثانية فكانت تسمى " شمشون" والتي خصصت للعمل في قطاع غزة. وإعادة الهيكلة، وبعث الحياة في "المستعربين" كان الهدف منها مواجهة التحديات الكفاحية المتصاعدة والمنظمة للشعب الفلسطيني، من خلال التغلغل في صفوف الانتفاضة، وإثارة الارتباك، والقيام بعمليات الاختطاف.
وكانت مصادر صهيونية قد كشفت أنه مع إنشاء وحدة "الدفدفان " بدأ تجنيد النساء الصهيونيات للعمل ضمن وحدات المستعربين، كنتيجة لمشاركة المرأة الفلسطينية الفاعل في أعمال الانتفاضة، وانسجاماً مع مهمة التغلغل في صفوف فاعليات الانتفاضة. وهو ما برز في كل مواقع المواجهة، وتحديداً في أثناء تنفيذ المستعربين لمهماتهم في القدس. مع العلم أنه في أول عهد دخول الصهيونيات لصفوف المستعربين، عملن في مجال جمع المعلومات والعمليات الاستخباراتية.
ولفهم الضرورات الصهيونية التي حملت لوحدات المستعربين، ومدى إدراك الكيان الصهيوني لقوى الكفاح الشعبي الفلسطيني، يكفي مراقبة عمل المستعربين الوحشي أمام عدسات الكمرات العالمية، بإهمال واضح لما كان يدعيه الكيان الصهيوني من ديمقراطية ومراعاة لحقوق الإنسان. وبالرغم من هذه الوحشية السافرة المنقولة عبر عدسات التلفزة، عمل الإعلام الغربي طويلاً على قلب حقائق الصراع على الأرض، وكرر طويلاً أكاذيب الكيان الغاصب على أنها حقائق. بقي هذا حال تعامل الإعلام الغربي مع وحشية المستعربين، كما تعاملهم مع كل جوانب وحشية الكيان الصهيوني، حتى استطاع الفلسطينيون بأنفسهم، وبدعم من ناشطين غربيين، كسر الاحتكار الإعلامي، بتجارب إعلامية بديلة.
وقد تعدت طرق تسرب المستعربين بين صفوف الشعب الفلسطيني المنتفض، فيتم استغلال الملامح الشرقية لبعضهم، أو يتم التعامل بالماكياج ليظهروا كذلك، ويتسرب هؤلاء باللباس العربي المدني. بينما ينتحل ذوو الملامح الغربية صفة الصحفيين الأجانب ويحملون معدات الصحافة بأكملها، بانتهاك واضح للقوانين الدولية التي تحرم ذلك حرصاً على سلامة وحيادية الصحافيين.
ويعتمد المستعربون وسائل عدة للقيام بمهامهم الإجرامية، حسب الغاية المتوخاة من قبل سادتهم. ففي حالات عدة، وحين كان المطلوب اختطاف شبان فلسطينيين في مناطق عرف عنها النشاط في مواجهة جنود الاحتلال، يعمد المستعربون أنفسهم لتفعيل حالة التصادم مع الاحتلال، من خلال مبادرتهم لرشق الحجارة على الدوريات الصهيونية ليتجمع الشبان حولهم، ظناً منهم أنهم يساندون إخوانهم، عندها ينقض هؤلاء المستعربون على الشباب الفلسطينيين بالضرب على الرأس، والوجه خاصة، ويقيدونهم، ويشهرون في وجوههم المسدسات، ويسلمونهم لإحدى دوريات جيش الاحتلال المتواجدة في المكان لمساندتهم وتسهيل عملهم، ليصار نقل الشبان بعدها إلى السجون والمعتقلات.
يستخدم المستعربون سيارات عربية يستولون عليها، سواء سيارات حكومية أو عمومية أو شاحنات يعترضونها ليقوموا بأعمالهم الدنيئة من اغتيالات واعتقالات، حيث ينفذون اغتيالاتهم بمساندة قوات الاحتلال من دوريات أو قوارب أو طيران.
وتقوم الحكومات الصهيونية بإظهار دور المستعربين بأنه دفاعي بالرغم من أنهم يبادرون بالاقتحام والاغتيال، حيث استمرت نشاطهم في فترة ما يسمى "السلام"، ولا عجب في ذلك، فجيش الاحتلال يبني استراتيجيته على الهجوم دائما وبالرغم من ذلك يلقب نفسه بجيش الدفاع.
أما بالنسبة لتدريباتهم فلم تدخر حكومة الكيان الصهيوني أي جهد في هذا المجال, حيث شيد الجيش لهم قرية على نمط القرى الفلسطينية ليعيشوا فيها ويتدربوا على نمط الحياة الفلسطينية, وعادات وتقاليد أهل الضفة والقطاع, حتى لا يثيروا الشكوك أثناء تنفيذهم لعمليات الاغتيال والاختطاف.
كما يجيد أفراد المستعربين اللغة العربية واللهجات الفلسطينية, بالإضافة إلى أنهم مدربون جسديا وسيكولوجيا ليكونوا قتلة محترفين لا يترددون ولا ينتظرون أوامر لتنفيذ عمليات القتل أو الاغتيال.
تجلت أهم عملياتهم في المرحلة السابقة باغتيال عدد من قادة الجهاد الإسلامي بالإضافة إلى اختطاف خالد شاويش في رام الله.
وفي رفح تصف زوجة محمد القاضي الذي اختطف من أمام منزله على يد قوات المستعربين بأن العملية تمت وكأنها فلم هوليوودي. فالمستعربين ظهروا من العدم وهم يرتدون لباس التنفيذية, ويحملون أسلحة متطورة جدا.
وفي وقت سابق أدلى قائد وحدة المستعربين عوزي ليفي بتصريحات لصحيفة معاريف العبرية تحدث خلالها عن نشاط وحدته في ملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني ونشطاء المقاومة.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن قائد الوحدة قوله: "إنه قضى نحو ست سنوات في عمله قائدًا لتلك الوحدة في منطقة الضفة الغربية, حيث تم تحميلها النشاط الأساسي للجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".
وادعى ليفي أن أفراد وحدته نجحوا خلال فترة رئاسته في تنفيذ نحو 1215 عملية" واعتقال 595 فلسطيني وقتل 123 وإصابة 109 فلسطينيين مقابل إصابة 13 من جنوده. Read More »»
مهرجان الرسم الثاني للأطفال في رحاب المسجد الأقصى
الموضوعات أبطال الاقصى, نفره- مظاهره - مسيره- مؤتمر - ندوةالمصدر: خاص بموقع مدينة القدس
تنظم مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات يوم (7-4) مهرجان الرسم الثاني لأحباب الأقصى في مسجد رحاب المسجد المبارك.يذكر أن مهرجان الرسم الثاني لأحباب الأقصى هو عبارة عن مسابقة رسم تنظم في المسجد الأقصى المبارك بمشاركة آلاف الأطفال من أهل القدس والداخل الفلسطيني، حيث يرسم المشاركون المسجد الأقصى أو أحد معالمه، ويختتم بمهرجان حاشد للأطفال وأهاليهم، ويتم جمع الرسومات، ومن ثم تفحص من قبل رسامين مهنيين، ويتم اختيار 110 رسمة منها 10 رسومات أولى تفوز بجوائز قيمة، أما المائة الأخرى فتفوز بجوائز ترضية.
ويتوقع مشاركة الآلاف من الأطفال وأهاليهم من الداخل الفلسطيني والقدس في هذا المهرجان، الذي ينظم للسنة الثانية على التوالي . ويهدف المهرجان إلى ربط الإنسان الفلسطيني طفلاً كان أو شيخاً كبيرا بالمسجد الأقصى المبارك

Read More »»
النشرة الدورية : مدونة الأقصى
مدونة الاقصى لنشر قضية الاقصى و ابراز العدو الحقيقى للعرب والمسلمين من الصهاينه و أذنابهم وفضح مخططاتهم و جرائمهم و تذكير المسلمين و العرب بتاريخهم و حقهم فى أرضهم التى قدسها الله وبارك لهم فيها و جعلها أمانه فى أعناقهم الى يوم الدين و وسائل النصره العمليه للمسجد الاقصى و التعريف به و التعريف بعلماء الاقصى الحقيقون من علماء الامه و رجال و ابطال الاقصى المجاهدون الابطال و كتاب الاقصى البواسل فتعالوا معنا ننصر أقصانا و ندحر أعدائنا و نوحد صفوفنا لنرضى ربنا و تقر عين نبينا بجهادنا فى سبيل مسراه و أولى القبلتين
| # | العنوان | المصدر | التاريخ |
| 1 | أوقاف غزة: الاحتلال يضم مقدسات جديدة لقائمة التراث اليهودي | المركز الفلسطينى للاعلام | 2010-04-07 |
| 2 | مواجهات مع المغتصبين بحيّ الشيخ جراح بالقدس والمتطرفون اليهود يعتدون على مسنة مقدسية وابنتها بحي الشيخ جراح | 2010-04-02 | |
| 3 | الاحتلال يغلق القدس وشوارع في البلدة القديمة وينشر الآلاف من عناصره | 2010-04-03 | |
| 4 | بعد تهديدات المغتصبين الصهاينة باقتحامه الاحتلال يغلق بوابات "الأقصى" منعًا لحمايته | 2010-04-01 |
| # | العنوان | التاريخ | |
| 1 | فلسطين ما زالت حية بقلم د. راغب السرجاني | راغب السرجانى |
| # | العنوان | التاريخ | |
| 1 | الى أعوان الصهاينه عباس و فياض "لا ترفع عينيك إلى حقوقنا وأرضنا" تكتّل فلسطينيي 48 لفياض: لن نتخلى عن ذرة تراب ووزير صهيونى يمدح فى فياض | المركز الفلسطينى للاعلام | 06-04-2010 |
| # | العنوان |
| 1 | المقاطعه : أكثر من مليار مسلم يتناولون الخنزير وقد تكون أنت واحد منهم |
| 2 | كيف ننصر المسجد الأقصى المبارك؟! بقلم سم |
| # | العنوان |
| 1 | اعرف تاريخ الاقصى : القدس بشطريها المحتلين مدينة عربية إسلامية |
| 2 | القدس 2010 (مشروع التهويد في ذروته) تقدير استراتيجي صادر عن مؤسسة القدس الدوليّة |
أوقاف غزة: الاحتلال يضم مقدسات جديدة لقائمة التراث اليهودي
الموضوعات الاعتداء على المقدسات الاسلاميه, الأقصى يستغيث... تحرك لنصرة الاقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهمأوقاف غزة: الاحتلال يضم مقدسات جديدة لقائمة التراث اليهودي
المصدر: خاص بموقع مدينة القدس الثلاثاء 6 نيسان 2010 1:58 مساءً
وقال أبو شعر في تصريح صحافي: "إن هذه اللافتات تتضمن مغالطات وأسماء تدل على السيادة الإسرائيلية على المدينة المقدسة، وفيها دلالة على ضم تلك المقدسات إلى قائمة التراث الإسرائيلي".
وأبدى امتعاضه الشديد من تسميتهم للمسجد الأقصى بجبل الهيكل، حيث كتبت العبارة باللغة العبرية "هارابايت" أي جبل الهيكل، ومكتوب عليها باللغة العربية الحرم القدسي الشريف.
وأوضح أن هذه اللافتات قد أثارت وزعزعت نفوس بعض المقدسيين وشعورهم بخطر تلك اللافتات والتسميات مما شعروا بأنها تشكل خطرًا على أسلمة وعروبة القدس والمضي نحو تهوديها والنيل من هويتها الأصيلة.
ولفت أبو شعر إلى أن القدس تشهد في هذه الأثناء حالة من الغضب خاصة مع وجود الحصار الخانق على المدينة والتضييق على الوافدين إليها، وانتشار أعداد كبيرة من قوات الاحتلال في طرقات ومداخل المدينة.
وذكر أن الاحتلال يطلق على الأقصى اسم "الحرم الشريف"، مبيناً أن هذا الاسم خطأ شرعًا لأن في الإسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما مكة والمدينة.
وندد أبو شعر بالحملة الدعائية التي تشنها الجماعات اليهودية الناشطة بمجال الاستيلاء على عقارات المقدسيين بالبلدة القديمة لدعم الاستيطان في قلب الأحياء والعقارات المقدسية المحيطة بالأقصى بجمع التبرعات من آلاف اليهود الذين تدفقوا على منطقة حائط البراق والبلدة من ناحية باب الخليل والمغاربة ومن شعاراتهم "ادفع شيكل تمتلك عقاراً عربياً في البلدة القديمة"، "ادفع شيكل تساهم في بناء الهيكل"، "ادفع شيكل تدخل الجنة".
وبين أنهم اتخذوا من البلدة القديمة مواقع لهم ووضعوا صناديق وإعلانات مصورة على بوسترات تظهر ما يزعمون أنه الهيكل وضرورة التبرع لبنائه، إضافةً إلى ملصقات تظهر البؤرة الاستيطانية قرب حي مراغة في سلوان والمعروفة باسم "بيت يوناتان"
Read More »»الى أعوان الصهاينه عباس و فياض "لا ترفع عينيك إلى حقوقنا وأرضنا" تكتّل فلسطينيي 48 لفياض: لن نتخلى عن ذرة تراب ووزير صهيونى يمدح فى فياض
الموضوعات فضح الصهاينه ومخططاتهم"لا ترفع عينيك إلى حقوقنا وأرضنا" | ||||||||||
| تكتّل فلسطينيي 48 لفياض: لن نتخلى عن ذرة تراب | ||||||||||
| [ 06/04/2010 - 09:23 م ] | ||||||||||
| | ||||||||||
| الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام استهجن تكتل أبناء فلسطين 48 تصريحات سلام فياض، رئيس "حكومة" فتح (غير الدستورية) في الضفة. وقالت مخاطبة فياض: "كيف تسمح لنفسك أن تختزل رأي سبع ملايين فلسطيني ويزيد فتطلق تصريحك المستفز لكرامتهم الوطنية وأحلامهم بالعودة إلى وطنهم". وأضاف في بيان صادر عنه: "هكذا وبكل برودة أعصاب، تتخلى عما يزيد عن ثمانين في المائة من أرض فلسطين التاريخية، وما هو أنكى وأصعب عن مليون ونصف المليون هم المتراس الأول لشعبنا وقضيته العادلة، هم المتمسكون بالأرض يدافعون عنها". وتابع البيان: "فليسمع كل العالم، لن نتخلى عن ذرة تراب واحدة، ولن تتخلى عن حق من حقوقنا، ولن نقبل حل الدولتين، ولن نقبل بعد اليوم أن تدعي أنت (فياض) وأمثالك حق تمثيلنا، فلا نحن انتخبناك ولا شرعية لك علينا، ولتعلم أننا في الشتات سوف نرفع عنكم الغطاء، فأنت موظف لحالة مؤقتة ومحددة في أرض ما يسمى السلطة فلا ترفع عينيك إلى حقوقنا وأرضنا".
|
مواجهات مع المغتصبين بحيّ الشيخ جراح بالقدس والمتطرفون اليهود يعتدون على مسنة مقدسية وابنتها بحي الشيخ جراح
الموضوعات الاعتداء على المقدسيين انصر اخاك, فضح الصهاينه ومخططاتهممواجهات مع المغتصبين بحيّ الشيخ جراح بالقدس |
| [ 02/04/2010 - 09:14 م ] |
| |
| الحاجة المسنة رفقة الكرد (أرشيف) |
| القدس – المركز الفلسطيني للإعلام اندلعت مواجهات عنيفة بين مغتصبين صهاينة وأهالي حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس؛ وقد أصيبت الحاجة المسنة رفقة الكرد وابنتها نادية برضوض إثر الاعتداء عليهما بالضرب المبرح من المغتصبين الذين استولوا على جزء من منزلها قبل عدة أشهر وتم نقلها للعيادات القريبة لتلقي العلاج . وأفاد مركز إعلام القدس مساء اليوم الجمعة (2-4) أنّ "عدداً كبيراً من المستوطنين وصلوا بشكل همجي ودخلوا الحي على أعين قوات الاحتلال التي كانت تنصب الحواجز على مداخل الحي لمنع دخول المتضامنين والمحتجين على تهويد حي الشيخ جراح". واكد الأهالي أنّ "شرطة الاحتلال تدخلت وحاولت أن توفر حمايتها للمغتصبين، وحاولت إبعاد مواطنين الحي تحت تهديد السلاح والاعتقال واعتدت على كل المتواجدين بالحي ما أسفر عن عددٍ من الإصابات وسط المواطنين المقدسيين". يذكر أن قوات الاحتلال تفتح المجال أمام المغتصبين للاعتداء على الأهالي، لتقوم بعد ذلك باعتقال الشبان بحجة أنهم تصدوا للمستوطنين وتصدر بحقهم أحكام مختلفة منها الإبعاد عن الحي؛ كوسيلةٍ لإفراغ الحي من سكانه حتى يتمكن المغتصبون من الاستيلاء عليه وتهويده. |
واجبنا تجاه الاقصى ...د. صلاح سلطان
الاقصى يستغيث
الاقصى يستغيث
كشف المستور على الجزيره
الجزيره كشف المستور عن الوثائق السريه
السلطة الفلسطينه تفاوض على ترك حى الشيخ جراح الملاصق للمسجد الاقصى
القرضاوى الاقصى عقيده وواجب
كلمة رائد صلاح الى علماء الامه الذين لا يقاطعون المنتجات الصهيونيه
هيا انفروا يا مسلمون مقطع مبكى
نشيد رائع أسرى اليك
الشباب المصرى يزحف على ميدان التحرير فى جمعة الانتفاضه الثالثه لفلسطين
الخطبة الاولى للمجاهد القائد رائد صلاح شيخ الاقصى بعد خروجه من المعتقل
أحدث الفيديوهات شوف جبن اليهود كما صورهم القرآن
الدكتور محمد بديع ينادى الامة الاسلاميه بالنفره للاقصى
كيف ننصر أقصانا
- الايمان بالقضية ونشرها (40)
- المقاطعه (1)
- الهزيمه من هنا (9)
- تاريخ الأقصى (28)
- شبهات وردود (7)
- فضح الصهاينه ومخططاتهم (120)
- كيف ننصر أقصانا (14)
- نفره- مظاهره - مسيره- مؤتمر - ندوة (33)
