خلال مقابلة مع التلفزيون المصري |
شاليط: حماس أحسنت معاملتي ومستاء من حكومتي التي تأخرت في الإفراج عني |
| [ 18/10/2011 - 10:51 ص ] |
القاهرة – المركز الفلسطيني للإعلام أكد الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، أن حركة حماس أحسنت معاملته خلال سنوات السر التي دامت خمس سنوات. وقال شاليط في مقابلة حصرية مع التلفزيون المصري :" انا في صحة جيدة وأنا جلعاد شاليط وحماس أحسنت معالمتي خلال الأسر " معيباً على الحكومة الصهيونية تأخرها في العمل على إطلاق سراحه طوال هذه السنوات. واعتبر أن هذه لحظة حاسمة، وقال :"أشعر أنني في حالة جيدة وبصحة جيدة إنه أمر مثير أن أقابل كل هذا الكم من الناس الذين عملوا على تحريري من الأسر أشكرهم على ذلك". واشار إلى أنه تلقى نبأ الإفراج عنه قبل أسبوع (يوم توقيع الصفقة) مضيفاً أنه لا يستطيع وصف مشاعره في تلك اللحظات. وقال :"أمر مسيء أن تتأخر حكومتي في الإفراج عني طوال هذه المدة". ورأى أن نجاح مصر في إبرام الصفقة بعد الفشل السابق، يعود إلى علاقتها الجيدة مع حماس وإسرائيل وقال إنه سيروي لأصدقائه الكثير عن تجربته خلال السنوات الخمس الأخيرة. وعما إذا كان على استعداد أن يقود حملة لإطلاق سراح خمسة آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في سجون الاحتلال قال شاليط "سوف أسعد إذا تم تحرير الأسرى الفلسطينيين جميعاً كي يتمكنوا من العودة مجدداً لأسرهم وعائلاتهم وأراضيهم". |
كلمة الدكتور جمال عبد الهادى فى التحرير عن الانتفاضه
كلمة الدكتور راغب السرجانى فى جمعة الانتفاضه فى التحرير
نشيد أكثر من رائع بعنينا يا أقصى
شاهد معنا طفل فلسطين بسام للاقصى .... عتبى عليكم يا عرب
مواضيع المدونة
- أبطال الاقصى (58)
- بريد الأقصى (8)
- تاريخ الأقصى (28)
- تقارير هامة (4)
- شبهات وردود (7)
- علماء الأقصى (58)
- فضح الصهاينه ومخططاتهم (120)
- كيف ننصر أقصانا (14)
- مقالات الأقصى (16)
قول كلمة للاقصى
علماء الاقصى المجاهدين
- الدكتور صلاح سلطان رئيس المجلس الاسلامى بامريكا
- الدكتور محمد عمارة .... عضو مجمع البحوث الاسلاميه
- الدكتور راغب السرجانى ... استاذ بكلية الطب
- الشيخ نبيل العوضى
- الشيخ الدكتور وجدى غنيم
- الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلاميه بالقدس
- العلامة الدكتور يوسف القرضاوى ... رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين
مدونات الأقصى
-
Game Gratis Mesin Slot Onlineقبل عامين (2)
-
-
-
-
-
-
-
شاليط: حماس أحسنت معاملتي ومستاء من حكومتي التي تأخرت في الإفراج عني
الموضوعات فضح الصهاينه ومخططاتهم, مهرجانخلال مقابلة مع التلفزيون المصري |
شاليط: حماس أحسنت معاملتي ومستاء من حكومتي التي تأخرت في الإفراج عني |
| [ 18/10/2011 - 10:51 ص ] |
متطرفون صهاينة يضرمون النار بمسجد النور في الجليل المحتل
الموضوعات الاعتداء على المقدسات الاسلاميه, فضح الصهاينه ومخططاتهمسلوان جنوب المسجد الاقصى تشهد ليلة من المواجهات العنيفة و الاحتلال سينهي بناء الجدار حول القدس خلال عام وسيعزل 100 ألف مقدسي
الموضوعات أبطال الاقصى, الاعتداء على المقدسيين انصر اخاك, الأقصى يستغيث... تحرك لنصرة الاقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهممواجهات في في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
الأربعاء 19 كانون الثاني 2011 10:32 صباحاً المصدر: خاص بموقع مدينة القدس
شهدت أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك مساء أمس مواجهات بين الشبان المقدسيين و قوات الاحتلال بعد جولة استفزازية لرئيس شرطة الاحتلال "أهرون فرانكو" برفقة عدد من ضباط الشرطة، مما آثار غضب سكان الحي.وأفاد شهود عيان أنه وبعد تجوال "فرانكو" والضباط في حي وادي حلوة متجهين لعين سلوان لتقديم شرحا مفصلا عن سكان الحي . وقال الشهود، "إن قوات الاحتلال التي حاصرت مدخل بئر أيوب وحي العباسية وحارة اليمن أطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي على المقدسيين دون الحديث عن وقوع إصابات".
عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان عبد الكريم أبو سنينة قال: "إن المقصود من وراء هذه الهجمة تهجير أهالي سلوان وحي البستان خاصة وأهالي القدس عامة، وكل هذه الاعتداءات تحصل في الوقت الذي يقوم الاحتلال ببناء المئات من الوحدات الاستيطانية بالقدس لمصلحة المستوطنين".
وحذر أبو سنينة من خطورة الوضع الراهن، ودعا كل مؤسسات المجتمع المدني والمحلي في العالم العربي والإسلامي للتحرك السريع من أجل المدينة المقدسة وسكانها المقدسين الذين يتعرضون للتهويد والتهجير.
الاحتلال سينهي بناء الجدار حول القدس خلال عام وسيعزل 100 ألف مقدسي
وكانت مصادر الاحتلال أعلنت أن سلطاته ستنتهي من أعمال بناء الجدار المسمى "غلاف القدس" في غضون عام واحد تقريبا، ووفقا للخطة التي أقرها نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال "يائير نافيه" فإنه سيتم العمل على استكمال بناء جدار الفصل في النقاط المتبقية به والموجودة في مناطق قلنديا وغرب شعفاط، بمساحة لا تتجاوز 20 كيلومترا خلال العام الحالي، وهذه تضاف إلى 200 كيلومتر أنجزت من الجدار حتى الآن، ما يعني تطويق القدس وعزلها عن الضفة الغربية.
وفي هذا السياق، قالت ما قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال "إن تصاريح أعمال البناء ستكون جاهزة خلال الأشهر المقبلة"، وأكدت "أن استكمال الجدار سيحول دون دخول أي شخص "بشكل غير قانوني" إلى القدس، أو إلى الأراضي المحتلة عام 1948م".
ووصف قانونيون مقدسيون ما سيحصل في حال تم الانتهاء من بناء الجدار حول القدس حاتم عبد بالعزل المركب، وأوضحوا أن الجدار سيعزل القدس عن الضفة وسيعزل مناطق فلسطينية في القدس عن القدس".
ورغم أن بلدية الاحتلال في القدس تحاول التقليل من مخاوف المقدسيين بتأكيدها أن من سيخرجهم الجدار، ويُقدر عددهم بأكثر من مائة ألف مقدسي، سيبقون مواطنين مقدسيين يحملون "الهوية الزرقاء"، فإن المراقبين من القانونيين والسياسيين يشككون في هذه الادعاءات، ويؤكدوا أن هؤلاء سيكونون مواطنين دون سلطة.
يذكر أنه يعيش خلف الجدار أصلاً 125 ألفا من المقدسيين، وحسب مصادر حقوقية فقد باتوا مهددين بفقدان حق إقامتهم في مدينتهم المقدسة.
أما الأحياء المقدسية المُهددة بعزلها عن القدس فهي: مخيم شعفاط، ورأس خميس، ورأس شحادة من أراضي شعفاط، وكفر عقب، وسميراميس، بعدما خرجت الآن بلدات مثل أبو ديس والسواحرة الشرقية والرام وضاحية البريد، ويعيش هؤلاء في ظروف أقرب ما تكون إلى الفوضى، والسبب أن البلدية العبرية ومؤسساتها المختلفة لا تقدم أي خدمات لهؤلاء، أما السلطة فيحظر عليها العمل في محيط القدس، حسب اتفاقات أوسلو.
مخطط "برنارد لويس" لتفتيت العالم الإسلامي
الموضوعات شبهات وردود, فضج أعوان الصهاينه, فضح الصهاينه ومخططاتهم| |
| |
بقلم م. فتحي شهاب الدين
الذين لم يقرءوا التاريخ يظنون ما صنعته أمريكا بالعراق من احتلال وتقسيم أمرًا مفاجئًا جاء وليد الأحداث التي أنتجته، وما يحدث الآن في جنوب السودان له دوافع وأسباب، ولكن الحقيقة الكبرى أنهم نسوا أن ما يحدث الآن هو تحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري الذي خططته وصاغته وأعلنته الصهيونية والصليبية العالمية؛ لتفتيت العالم الإسلامي، وتجزئته وتحويله إلى "فسيفساء ورقية" يكون فيه الكيان الصهيوني السيد المطاع، وذلك منذ إنشاء هذا الكيان الصهيوني على أرض فلسطين 1948م، وعندما ننشر هذه الوثيقة الخطيرة لـ"برنارد لويس" فإننا نهدف إلى تعريف المسلمين بالمخطط، وخاصة الشباب الذين هم عماد الأمة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها، والذين تعرضوا لأكبر عملية "غسيل مخ" يقوم بها فريق يعمل بدأب؛ لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي لوصم تلك المخططات بأنها مجرد "نظرية مؤامرة" رغم ما نراه رأي العين ماثلاً أمامنا من حقائق في فلسطين والعراق والسودان وأفغانستان، والبقية آتية لا ريب إذا غفلنا.
وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث في المستقبل، فيكون دافعًا لنا على العمل والحركة؛ لوقف الطوفان القادم.
برنارد لويس
| |
| برنارد لويس |
"برنارد لويس" من هو؟
* العراب الصهيوني.
* أعدى أعداء الإسلام على وجه الأرض.
* حيي بن أخطب العصر الحديث، والذي قاد الحملة ضد الإسلام ونبي الإسلام، وخرج بوفد يهود المدينة؛ ليحرض الجزيرة العربية كلها على قتال المسلمين والتخلص من رسولهم.
* صاحب أخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والإسلامي من باكستان إلى المغرب، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية.
ولد "برنارد لويس" في لندن عام 1916م، وهو مستشرق بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الانتماء، أمريكي الجنسية.
تخرَّج في جامعة لندن 1936م، وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ للدراسات الشرقية الإفريقية،
كتب "لويس" كثيرًا، وتداخل في تاريخ الإسلام والمسلمين؛ حيث اعتبر مرجعًا فيه، فكتب عن كلِّ ما يسيء للتاريخ الإسلامي متعمدًا، فكتب عن الحشاشين، وأصول الإسماعيلية، والناطقة، والقرامطة، وكتب في التاريخ الحديث نازعًا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً قالت فيه:
إن برنارد لويس "90 عامًا" المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وَفَّرَ الكثير من الذخيرة الإيدلوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب؛ حتى إنه يُعتبر بحقٍّ منظرًا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة.
قالت نفس الصحيفة إن لويس قدَّم تأيدًا واضحًا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردًّا مفهومًا على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها.
رغم أن مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط بالمفكر المحافظ "صموئيل هنتينجتون" فإن "لويس" هو مَن قدَّم التعبير أولاً إلى الخطاب العام، ففي كتاب "هنتينجتون" الصادر في 1996م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبها "لويس" عام 1990م بعنوان جذور الغضب الإسلامي، قال فيها: "هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني، والتوسع العالمي لكليهما".
طوَّر "لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير "جريشت" من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظلَّ طوال سنوات "رجل الشئون العامة"، كما كان مستشارًا لإدارتي بوش الأب والابن.
في 1 /5 /2006م ألقى "ديك تشيني" نائب الرئيس "بوش الابن" خطابًا يكرِّم فيه "لويس" في مجلس الشئون العالمية في فيلادلفيا؛ حيث ذكر "تشيني" أن لويس قد جاء إلى واشنطن ليكون مستشارًا لوزير الدفاع لشئون الشرق الأوسط.
لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة "برنستون" ألَّف 20 كتابًا عن الشرق الأوسط من بينها "العرب في التاريخ" و "الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث" و"أزمة الإسلام" و"حرب مندسة وإرهاب غير مقدس".
لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإنما تعدَّاه إلى القيام بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين، وقد شارك لويس في وضع إستراتيجية الغزو الأمريكي للعراق؛ حيث ذكرت الصحيفة الأمريكية أن "لويس" كان مع الرئيس بوش الابن ونائبه تشيني، خلال اختفاء الاثنين على إثر حادثة ارتطام الطائرة بالمركز الاقتصادي العالمي، وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته وأهدافه التي ضمَّنها في مقولات "صراع الحضارات" و"الإرهاب الإسلامي".
في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع "لويس" في 20/5/2005م قال الآتي بالنص: "إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان، إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا، ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة فيها".
انتقد "لويس" محاولات الحل السلمي، وانتقد الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، واصفًا هذا الانسحاب بأنه عمل متسرِّع ولا مبرر له، فالكيان الصهيوني يمثل الخطوط الأمامية للحضارة الغربية، وهي تقف أمام الحقد الإسلامي الزائف نحو الغرب الأوروبي والأمريكي، ولذلك فإن على الأمم الغربية أن تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكُّؤ أو قصور، ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي، وعندما دعت أمريكا عام 2007م إلى مؤتمر "أنابوليس" للسلام كتب لويس في صحيفة "وول ستريت" يقول:
"يجب ألا ننظر إلى هذا المؤتمر ونتائجه إلا باعتباره مجرد تكتيك موقوت، غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الإيراني، وتسهيل تفكيك الدول العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والفلسطينيين والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضًا، كما فعلت أمريكا مع الهنود الحمر من قبل".
"بريجنسكي" مستشار الأمن القومي الأمريكي
| |
| بريجسكي |
مشروع برنارد لويس لتقسيم الدول العربية والإسلامية، والذي اعتمدته الولايات المتحدة لسياستها المستقبلية:
1- في عام 1980م والحرب العراقية الإيرانية مستعرة صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود "سايكس- بيكو".
2- عقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك "برنارد لويس" بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعًا كلا على حدة، ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي.. إلخ، وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية، وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت بوحي من مضمون تصريح "بريجنسكي" مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس "جيمي".
جيمي كارتر- الرئيس الأسبق لأمريكا
| |
| جيمي كارتر |
"كارتر" الخاص بتسعير حرب خليجية ثانية تستطيع الولايات المتحدة من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو بحيث يكون هذا التصحيح متسقا مع الصالح الصهيو أمريكي.
3- في عام 1983م وافق الكونجرس الأمريكي بالإجماع في جلسة سرية على مشروع الدكتور "برنارد لويس"، وبذلك تمَّ تقنين هذا المشروع واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الإستراتيجية لسنوات مقبلة.
تفاصيل المشروع الصهيوأمريكي لتفتيت العالم الإسلامي "لبرنارد لويس"
| |
| خريطة مصر والسودان |
مصر والسودان
1- مصر
4 دويلات
1- سيناء وشرق الدلتا:
"تحت النفوذ اليهودي" (ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات).
2- الدولة النصرانية:
* عاصمتها الإسكندرية.
* ممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم وتمتد في خط صحراوي عبر وادي النطرون ليربط هذه المنطقة بالإسكندرية.
* وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرسى مطروح.
3- دولة النوبة:
* المتكاملة مع الأراضي الشمالية السودانية.
* عاصمتها أسوان.
* تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصر حتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى لتلتحم مع دولة البربر التي سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
4- مصر الإسلامية:
* عاصمتها القاهرة.
* الجزء المتبقي من مصر.
* يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلي (حيث تدخل في نطاق إسرائيل الكبرى التي يطمع اليهود في إنشائها).
2- السودان
انظر الخريطة السابقة (خريطة تقسيم مصر والسودان).
4 دويلات
1- دويلة النوبة: المتكاملة مع دويلة النوبة في الأراضي المصرية التي عاصمتها أسوان.
2- دويلة الشمال السوداني الإسلامي:
3- دويلة الجنوب السوداني المسيحي: وهي التي سوف تعلن انفصالها في الاستفتاء المزمع عمله ليكون أول فصل رسمي طبقًا للمخطط.
4- دارفور: والمؤامرات مستمرة لفصلها عن السودان بعد الجنوب مباشرة حيث إنها غنية باليورانيوم والذهب والبترول.
3- دول الشمال الإفريقي
| |
| حريطة شمال أفريقيا |
تفكيك ليبيا والجزائر والمغرب بهدف إقامة:
1- دولة البربر: على امتداد دويلة النوبة بمصر والسودان.
2- دويلة البوليساريو.
3- الباقي دويلات المغرب والجزائر وتونس وليبيا.
4- شبه الجزيرة العربية (والخليج)
| |
| خريطة شبه الجزيرة العربية والخليج |
- إلغاء الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة ومحو وجودها الدستوري بحيث تتضمن شبه الجزيرة والخليج ثلاث دويلات فقط.
1- دويلة الإحساء الشيعية: (وتضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين).
2- دويلة نجد السنية.
3- دويلة الحجاز السنية.
5- العراق
تفكيك العراق على أسس عرقية ودينية ومذهبية على النحو الذي حدث في سوريا في عهد العثمانيين.
3 دويلات
1- دويلة شيعية في الجنوب حول البصرة.
2- دويلة سنية في وسط العراق حول بغداد.
3- دويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل (كردستان) تقوم على أجزاء من الأراضي العراقية والإيرانية والسورية والتركية والسوفيتية (سابقًا).
| |
| خريطة سوريا العراق |
ملاحظة:(صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي كشرط انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 29/9/2007 على تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات المذكور أعلاه وطالب مسعود برزاني بعمل استفتاء لتقرير مصير إقليم كردستان العراق واعتبار عاصمته محافظة (كركوك) الغنية بالنفط محافظة كردية ونال مباركة عراقية وأمريكية في أكتوبر 2010 والمعروف أن دستور "بريمر" وحلفائه من العراقيين قد أقر الفيدرالية التي تشمل الدويلات الثلاث على أسس طائفية: شيعية في (الجنوب)/ سنية في (الوسط)/ كردية في (الشمال)، عقب احتلال العراق في مارس-أبريل 2003).
6- سوريا
انظر الخريطة السابقة (خريطة تقسيم سوريا والعراق)
تقسيمها إلى أقاليم متمايزة عرقيًّا أو دينيًّا أو مذهبيًّا
4- دويلات
1- دولة علوية شيعية (على امتداد الشاطئ).
2- دولة سنية في منطقة حلب.
3- دولة سنية حول دمشق.
4- دولة الدروز في الجولان ولبنان (الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية).
7- لبنان
| |
| خريطة لبنان |
تقسيم لبنان إلى ثمانية كانتونات عرقية ومذهبية ودينية:
1- دويلة سنية في الشمال (عاصمتها طرابلس).
2- دويلة مارونية شمالاً (عاصمتها جونيه).
3- دويلة سهل البقاع العلوية (عاصمتها بعلبك) خاضعة للنفوذ السوري شرق لبنان.
4- بيروت الدولية (المدوّلة)
5- كانتون فلسطيني حول صيدا وحتى نهر الليطاني تسيطر عليه منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف)
6- كانتون كتائبي في الجنوب والتي تشمل مسيحيين ونصف مليون من الشيعة.
7- دويلة درزية (في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة).
8- كانتون مسيحي تحت النفوذ الإسرائيلي.
تقسيم إيران وباكستان وأفغانستان
8- إيران وباكستان وأفغانستان
تقسيمها إلى عشرة كيانات عرقية ضعيفة:
1- كردستان.
2- أذربيجان.
3- تركستان.
4- عربستان.
5- إيرانستان (ما بقي من إيران بعد التقسيم).
6- بوخونستان.
7- بلونستان.
8- أفغانستان (ما بقي منها بعد التقسيم).
9- باكستان (ما بقي منها بعد التقسيم).
10- كشمير.
9- تركيا
انتزاع جزء منها وضمه للدولة الكردية المزمع إقامتها في العراق.
10- الأردن
تصفية الأردن ونقل السلطة للفلسطينيين.
11- فلسطين
| |
| خريطة إسرائيل الكبرى |
ابتلاعها بالكامل وهدم مقوماتها وإبادة شعبها.
خريطة إسرائيل الكبرى
خريطة إسرائيل الكبرى
12- اليمن
إزالة الكيان الدستوري الحالي للدولة اليمنية بشطريها الجنوبي والشمالي واعتبار مجمل أراضيها جزءًا من دويلة الحجاز.
-----------------------------
* اتفاقية سايكس- بيكو 1916 وفيها تم اقتسام ما تبقى من المشرق العربي عقب الحرب العالمية الأولى بين إنجلترا وفرنسا والذي أعقبها وعد بلفور 1917 لليهود في فلسطين
* جيمي كارتر حَكَمَ أمريكا منذ (1977- 1981) وفي عهده تم وضع مشروع التفكيك، وهو قس داهية يعتمد السياسة الناعمة وهو الآن يجوب الدول العربية والإسلامية بحجة تحقيق الديمقراطية ونشر السلام في المنطقة!!!
الاحتلال يهدم فندقا بالقدس تعود ملكيته للمفتي أمين الحسيني
الموضوعات الاحتلال وبناء المغتصبات, علماء الأقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهمبهدف إقامة مبنى للمغتصبين الصهاينة |
| الاحتلال يهدم فندقا بالقدس تعود ملكيته للمفتي أمين الحسيني |
| [ 09/01/2011 - 08:49 ص ] |
| |
| القدس المحتلّة – المركز الفلسطيني للإعلام شرعت جرّافات وآليات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد (9/1)، بهدم فندق "شيبرد" الكائن في حي الشيخ جرّاح بشرق القدس المحتلّة، لصالح مخطّطات إقامة مبنى سكني للمغتصبين الصهاينة في المنطقة، من شأنه أن يفصل بين حيين فلسطينيين في المدينة. وأفادت مصادر عبرية، أن سلطات الاحتلال بدأت في ساعة مبكرة من صباح اليوم بعمليات هدم وتجريف فندق "شيبرد" الذي يقع في الجهة الشمالية من حي الشيخ جراح، وذلك عقب مصادقة ما تسمى "لجنة التنظيم والبناء" التابعة لبلدية القدس الاحتلالية على هذا المخطّط لغايات إقامة عمارة استيطانية تستوعب عشرات العائلات اليهودية. وكانت حركة "السلام الآن" اليسارية الصهيونية، قد كشفت في حزيران (يونيو) عام 2010، النقاب عن بدء أعمال البناء لإقامة عشرين وحدة استيطانية في فندق "شيبرد" الذي تعود ملكيته أساساً لمفتي القدس الحاج أمين الحسيني. فيما أشارت الحركة إلى أن هذه الأعمال هي جزء من سلسلة مخطّطات استيطانية تشتمل على إخلاء العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح والدفع باتجاه إقامة مغتصبة صهيونية على أنقاض المنازل العربية في المنطقة، لافتةً إلى أن هذه المخطّطات من شأنها عزل الحي من خلال إقامة حزام استيطاني حوله، وفصل القدس القديمة عمّا حولها. يشار إلى أن ملكية فندق "شيبرد" تعود أساساً لمفتي القدس الحاج أمين الحسيني، وبعد استيلاء ما يزعمه الكيان بـ"حارس أملاك الغائبين" عليه قام ببيعه للمليونير الأمريكي ايرفينغ موسكوفتش الملقّب بـ "عرّاب الاستيطان"، والذي قام بدوره بنقل الحقوق الخاصة بالفندق إلى جمعية "عتيرت كوهانيم" الصهيونية المعنية بتشجيع الاستيطان. |
مؤتمرات صهيونية لإعلان هدم الأقصى
الموضوعات الأقصى يستغيث... تحرك لنصرة الاقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهممؤتمر يهودي يدعو لبناء الهيكل وجماعات يهودية تطالب بإقرار صلوات يهودية في الأقصى
| |
الثلاثاء 4 كانون الثاني 2011 11:51 صباحاً المصدر: خاص بموقع مدينة القدس
حذَّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تصاعد وتيرة الإجرام الصهيوني حيال الشعب الفلسطيني وتنظيم محافل لإعلان هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم، والتي كان آخرها مؤتمر وحفل حاشد يوم الخميس الماضي غربي القدس.
وأكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث وجود مساعٍ متصاعدة من قبل الاحتلال وأذرعه التنفيذية، تظهر على شكل فعاليات من قبل الجماعات والمنظمات اليهودية، من أجل تسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت، في بيان لها اليوم، إن آخر هذه الفعاليات كان تنظيم مؤتمر وحفل حاشد يوم الخميس الماضي غربي القدس للجماعات اليهودية المتدينة "الحريديم"، تخلله إلقاء محاضرات وعرض رسومات تجسد بناء الهيكل المزعوم.
وتضمن برنامج المؤتمر يشكل خاص الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.
وحذّرت المؤسسة من أن يكون من وراء مثل هذه الدعوات رئيس حكومة الاحتلال "نتنياهو"، لافتة إلى أن جماعات يهودية أخرى وجهت في الأيام الأخيرة عبر وسائل إعلامها طلباً لـ "نتنياهو" بوفاءٍ لوعدٍ قطعه لهم سابقاً، بأنه في حالة رجوعه إلى سدة الحكم فإنه سيقوم بإقرار وترتيب صلاة اليهود في المسجد الأقصى المبارك.
وذكرت المؤسسة "أن تياراً دينياً يُطلق عليه "تيار "الحريديم"" بدأ ينشط بشكل لافت في الأسابيع الأخيرة، على غير عادته، في نشاطات استهداف المسجد الأقصى وتدنيسه ومحاولة تهويده، حيث قام عدد من المواقع الإلكترونية التابعة لليمين وللتيار الديني اليهودي بنشر أخبار وصور تقول أنه تمّ في يوم الخميس الأخير تنظيم مؤتمر كبير حضره الآلاف في "مباني الأمة" غربي القدس، خصص من أجل قضية الهيكل، حضرة تيار "الحريديم"، وتمحور حول العمل من أجل تفعيل وتنشيط إقامة الهيكل المزعوم، وتخلل البرنامج عرض شرائح من أحد "الربانيم" تجسّد إقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، خاصة في منطقة "الجامع القبلي المسقوف"، و"مسجد عمر"، بالإضافة إلى عرض شرائح وشروحات عن شعائر تقديم القرابين في مذبح الهيكل، "كما سيكون قريباً بحسب بيانهم".
وأشار التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام التابعة للجماعات اليهودية أن المؤتمر نظم تحت رعاية بلدية الاحتلال في القدس / قسم التربية التوراتية .
وقالت مؤسسة الأقصى إن هذه المواقع الإلكترونية المذكورة نشرت عددا من الصور الفوتوغرافية التي تبيّن الجمهور اليهودي الذي حضر المؤتمر، بالإضافة إلى اللافتات التي نصبت، من بينها لافتة ظهر فيها اسم "معهد الهيكل" وهي منظمة تنشط منذ سنين في إعداد أدوات الهيكل المزعوم، والتي تدعو أيضا إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم، كما وينشط هذا المركز في عمليات اقتحام المسجد الأقصى، ومحاولة إقامة الشعائر التلمودية داخله، كما ونشرت صور تظهر مجسّمات للهيكل، وأدوات وملابس كهان الهيكل المزعوم، وغيرها .
وقالت المؤسسة إن هؤلاء قاموا بنشر نص لرسالة من "نتنياهو" أُرّخت عام 1995 م، وجهت إلى أحد نشطاء اليمين اليهودي بأنه في حال رجوعه إلى سدة الحكم فإنه سيقوم بإقرار وترتيب إقامة صلاة اليهود في المسجد الأقصى، كما وادعى آخر أنه تلقى رسالة أو وعد مشابه من "نتنياهو" في عام 2005م .
وأكدت مؤسسة الأقصى "أن هناك جنون احتلالي متصاعد لاستهداف المسجد الأقصى من اجل تحقيق حلم أسطوري أسود، متمثلاً بإقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك".
كما أكدت "أن كل إجراءات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى تنضوي تحت هذا المخطط الشيطاني، ولذلك فإن الوضع مقلق وخطير جدا، ولقد بات لزاماً العمل من أجل لجم هذه السياسة الاحتلالية الإجرامية بحق المسجد الأقصى والقدس الشريف" .
![]() |
حائط البراق والفهم الكامل للتاريخ؟؟
الموضوعات تاريخ الأقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهم
المصدر: د. المتوكل طه
تتسارع هذه الأيام إجراءات الاحتلال ضد الأرض الفلسطينية والمقدسات، وخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، وبالذات حائط البراق، الذي هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى، والذي يدعي الاحتلال الإسرائيلي، زوراً وبهتاناً، ملكيته لهذا الحائط الذي يسميه بـ "حائط المبكى" أو "الكوتيل".
ونعرض هنا هذه الدراسة التي أعددناها، والتي توضح بشكل علميٍ وموضوعي ونزيه، أحقية المسلمين بهذا الحائط، الذي سيبقى حائط البراق، والذي لا يحق لأحد أن يتماهى مع الصهيونية في ادعائها بملكيته، أو أن يتنازل عنه تحت أي ذريعة أو دعوى.
نظم اليهود مظاهرة في تل أبيب لمناسبة ما يسمى ذكرى تدمير الهيكل في 14 آب (أغسطس) 1929، وأتبعوها في اليوم التالي بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل، حتى وصلوا قرب حائط البراق، وهناك رفعوا العلم الإسرائيلي، وأخذوا ينشدون النشيد الصهيوني "هاتكفا" (الأمل)، وشتموا المسلمين، وأطلقوا صيحات التحدي والاستفزاز، وقالوا "هكوتيل كوتلينو"، أي "الحائط حائطنا"، وطالبوا باستعادته، زاعمين أنه الجدار الباقي من هيكل سليمان.
وفي اليوم التالي، الذي كان ذكرى المولد النبوي الشريف، توجه أهالي القدس والقرى المحيطة بها على عادتهم لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وبعد الصلاة خرج المصلون في مظاهرة ضمت الآلاف من المسلمين، واتجهوا نحو حائط البراق، وحطموا منضدة لليهود كانت موضوعة على الرصيف، وأحرقوا بعض الأوراق التي تحتوي على نصوص الأدعية اليهودية الموضوعة في ثقوب الحائط.
وبعد عدة أيام تواترت الأخبار عن نية الصهيونيين شن هجوم على حائط البراق واحتلاله لتثبيت حقهم في ملكيته، فتدفق مسلمو فلسطين إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في 23 من الشهر نفسه، وهم يحملون العصي والهراوات، وحين خرج المصلون وجدوا تجمعاً صهيونياً يتحداهم، فوقعت صدامات ومواجهات عنيفة بين الطرفين، وفتحت الشرطة البريطانية النار على الجمهور العربي، ودخلت المصفحات البريطانية القدس، وفي الأيام التالية اتسعت المواجهات الدامية فشملت مختلف المدن الفلسطينية، وكانت حصيلة ما عرف باسم "ثورة البراق" مقتل 133 يهودياً وجرح 239 منهم، واستشهاد 116 مسلماً وجرح 232 شخصاً، وإلحاق أضرار كبيرة بالقرى والممتلكات.. وفي 17 حزيران من العام 1930 أعدمت سلطات الانتداب البريطاني، في سجن عكا، قادة ثورة البراق: عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي، الذين خلّدهم الشاعر الشعبي نوح إبراهيم بقصيدته ذائعة الصيت "من سجن عكا طلعت جنازة ..." وهي ذاتها الأغنية التي قدمتها فرقة العاشقين الفلسطينية وانتشرت في أصقاع الدنيا. كما قام الشاعر الفلسطيني المعروف إبراهيم طوقان برثاء الشهداء الثلاثة بقصيدته المميزة "الثلاثاء الحمراء"، والتي ألقاها في حفل تأبين الشهداء في ساحة مدرسة النجاح الوطنية (جامعة النجاح) العام 1930 بمدينة نابلس، خرج على أثرها الفلسطينيون في المدينة بتظاهرة عارمة، جددت روح التحدي وبعثت الأصرار من جديد.
وأسفرت تلك المظاهرات أو ما عُرف بثورة البراق عن إنشاء جمعية "حراسة المسجد الأقصى"، التي انتشرت فروعها في معظم المدن الفلسطينية، واشترك المسيحيون مع قادة الحركة الوطنية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، فانتخبت في تلك الفترة اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي المسيحي التي قامت بعدة زيارات خارجية للدول العربية وبعض العواصم الأوروبية تحذر من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى، ومحاولات اليهود بناء هيكل لهم على أنقاضه.
وعلى إثر الاضطرابات وثورة البراق، أرسلت الحكومة البريطانية لجنة للتحقيق عرفت باسم "لجنة شو"، نسبة إلى رئيسها، وبين جملة توصياته، أوصى شو بإرسال لجنة دولية للتحقيق في موضوع حقوق العرب واليهود في البراق. وفي 15 أيار من العام 1930، وافق مجلس عصبة الأمم على الأشخاص الذين تم ترشيحهم من قبل بريطانيا لعضوية اللجنة.
وصلت لجنة التحقيق الدولية إلى القدس في 19 حزيران من العام نفسه، وأقامت فيها شهراً بكامله، عقدت خلاله 23 جلسة، اتبعت خلالها الأصول القضائية المعهودة في المحاكم البريطانية، واستمعت إلى ممثلي الطرفين العربي واليهودي، وإلى 52 شاهداً (30 استدعاهم العرب و22 استدعاهم اليهود)، وأبرز الطرفان أثناء الجلسات 61 وثيقة (26 وثيقة قدمها العرب و35 وثيقة قدمها اليهود)، وكان دفاع الفريق العربي عن حقه في القدس يثير الإعجاب، واشترك في هذا الدفاع نخبة من رجالات البلاد من ذوي الاطلاع الواسع على الوضع الراهن للأماكن المقدسة.
كانت المشكلة الرئيسة التي واجهت اللجنة يومذاك تتمثل في محاولة الجماعات الصهيونية قلب "الوضع الراهن" بالنسبة للأماكن المقدسة، إذ ركزت جهودها منذ البداية على حائط البراق، متبعة أساليب تدريجية تصاعدية تنتهي بها إلى ادعاء حق اليهود في ملكية "حائط المبكى"، وقد تمثلت المرحلة الأولى من تلك الخطة بجلب اليهود الكراسي والمصابيح والستائر على غير عادتهم السابقة، ووضع هذه الأدوات أمام الحائط ليحدثوا سابقة تمكنهم من ادعاء حق ملكية التي يضعون عليها هذه الأدوات، ومن ثم ملكية الحائط.
ومن الوثائق التي قدمها الحاج أمين الحسيني إلى اللجنة الدولية، وثيقة ترجع إلى زمن الحكومة المصرية، مؤرخة في 24 رمضان 1256 للهجرة (1840 ميلادية)، موجهة من رئيس المجلس الاستشاري محمد شريف إلى أحمد آغا الدزدار، متسلم القدس، وتمنع اليهود من تبليط الرصيف المجاور لحائط، وتحذرهم من رفع أصواتهم وإظهار المقالات عنده، وقد شكك بعض اليهود في صحة هذه الوثيقة، بيد أن د. أسد رستم، أستاذ التاريخ الشرقي في جامعة بيروت الأميركية، عضو المجمع العلمي اللبناني، درس هذه الوثيقة، مستخدماً خبرة غنية ومنهجية بحثية أصيلة، وأرسل نتيجة دراسته مزودة بالوثائق المقارنة إلى الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين العام 1930، أكد له في نهايتها ما نصه: "بناء على ما نعرفه من نوع ورقها وقاعدة خطها وأسلوب إنشائها وطريقة تنميرها وتاريخها، وبناء على موافقة النصوص التاريخية لها ولاهتمام اليهود بأخربة الهيكل، نرانا مضطرين أن نرجح أصليتها ترجيحاً علمياً تاماً".
ويشكل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، بطول حوالي (47 متراً، وارتفاع حوالي 17 متراً)، ولم يتخذه اليهود مكاناً للعبادة في أي وقت من الأوقات إلا بعد صدور وعد بلفور العام 1917.. ولم يكن هذا الحائط جزءاً من ما يُسمى بـ الهيكل اليهودي، ولكن التسامح الإسلامي هو الذي مكّن اليهود من الوقوف أمامه، والبكاء على زواله، وزوال الدولة اليهودية المدّعاة قصيرة الأجل في العصور الغابرة.
وجاء في الموسوعة اليهودية، الصادرة العام 1917، أن الحائط الغربي أصبح جزءاً من التقاليد الدينية اليهودية حوالي العام 1520 للميلاد، نتيجة للهجرة اليهودية من أسبانيا، وبعد الفتح العثماني العام 1517.
وفي عهد الانتداب البريطاني على فلسطين زادت زيارات اليهود لهذا الحائط، حتى شعر المسلمون بخطرهم، ووقعت ثورة البراق بتاريخ 23/8/1929 م، والتي استشهد فيها العشرات من المسلمين، وقتل فيها عدد كبير من اليهود، واتسعت حتى شاركت فيها عدد من المدن الفلسطينية، وتمخضت الأحداث عن تشكليل لجنة دولية لتحديد حقوق المسلمين واليهود في حائط البراق، وكانت اللجنة برئاسة وزير خارجية السويد الاسبق "أليل لوفغرن"، وعضوية نائب رئيس محكمة العدل الدولية الأسبق السويسري " تشارلز بارد"، وبعد تحقيق قامت به هذه اللجنة واستماعها إلى وجهتي النظر العربية الاسلامية واليهودية، وضعت تقريراً في العام 1930، قدمته إلى عصبة الامم المتحدة أبدت فيه حق المسلمين الذي لا شبهة فيه بملكية حائط البراق.
ومن اليهود الذين استمعت إليهم اللجنة الدولية الدكتور مردخاي الياش وديفيد يلين والحاخام موشي بلاو، وقدم الدكتور كورش ادلر وبعض كبار رجال اليهود في القدس مذكرة خطية تشرح وجهة النظر اليهودية بشأن حائط البراق. ومن العرب الذين استمعت إليهم اللجنة عوني عبد الهادي، وأحمد زكي باشا، ومحمد علي باشا، والشيخ اسماعيل الحافظ، وأبرزوا للجنة وثائق ومستندات عدة، وقد كانت حجج اليهود أن حائط البراق هو من بقايا الهيكل، وأن "الكوتل معرافي" لا يمكن هدمه على الإطلاق، لأن الحضور الإلهي "شكينة" مستمر على الدوام، ولذلك فإن اليهود يرغبون في الصلاة أمام هذا الحائط، وينوحون على خراب الهيكل الذي كان في (9 آب عبري). وقال اليهود ان استعمال أدوات كالمقاعد، وستار لفصل الرجال عن النساء، وخزانة تتضمن أسفار التوراة، وقناديل للطقوس، وطشت للغسيل، كان شائعاً عند الحائط، ومسموحاً به من الحكومة العثمانية قبل نشوب الحرب العالمية الأولى بمدة طويلة، ووفقاً لهذه الحجة يجب اعتبار هذه الحالة بأنها هي الحالة الراهنة. وقالوا إن المادة (15) من صك الانتداب البريطاني تقضي على الدولة المنتدبة بأن تضمن لليهود حرية العبادة عند الحائط حسب الطريقة المفروضة في شعائرهم وطقوسهم الدينية من دون أدنى تدخل من العرب، ويجب أن يمنع العرب من إزعاج اليهود أثناء صلواتهم، سواء بالمرور عند الحائط، أو بصوت الأذان، أو إقامة الذكر قرب الحائط. وعلى رغم كل هذه المطالب لم يدع اليهود ملكية الحائط، ولكنه من صنف الأملاك المقدسة التي لا يمكن الاتّجار بها.
وقال اليهود إن قصة البراق يرجع عهدها إلى عدة أجيال بعد زمن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وإن البراق لم يأت ذكره في القرآن، ولا توجد قدسية للرصيف الكائن أمام الحائط لكون النبي – عليه السلام- مرّ به ليلة الاسراء، لأنه لم يرد ذكره في الكتب المقدسة، وإن المسلمين لم يطلقوا اسم البراق على الحائط إلا في السنوات الاخيرة، كما أن الدليل الرسمي للحرم القدسي الشريف الذي صدر عن المجلس الإسلامي العام 1924 لم يشر إلى قدسية خاصة للحائط، وقالوا إن وقفية حارة المغاربة لا تؤثر في قيام اليهود بفروض العبادة عند الحائط.
وعلى أساس هذه الادعاءات طلب اليهود من اللجنة أن تعترف بأن حائط المبكى (كما سموه) مكان مقدس ليهود العالم قاطبة، وأن تقرر أن لليهود الحق في التوجه الى الحائط للصلاة وفقاً لطقوسهم الدينية دون ممانعة من أحد، واتخاذ كافة التدابير الضرورية لاخلاء أملاك وقف المغاربة على أن تقبل دائرة الاوقاف الإسلامية بدلاً منها مباني جديدة في موقع لائق في القدس.
أما ملخص تصريحات أحمد زكي باشا ومحمد علي باشا التي أدليا بها نيابة عن المسلمين، فهو أن الأمة الإسلامية أعلنت رسمياً، وفي كل الظروف، عدم اعترافها بالانتداب البريطاني على فلسطين. وعليه فهي لا تريد أن تتقيد بأي نظام مستمد من هذا الانتداب، ولا الإقرار بأية نتيجة ترجع إلى ما يسمى بـ "وطن قومي لليهود"، كما قرر المسلمون أن النزاع على ملكية أماكن العبادة، أو على حقوق مدعى بها على هذه الأماكن، يجب أن يرفع إلى الهيئة المختصة دون غيرها للفصل في أمر الوقف والأماكن الإسلامية المقدسة.
أما الحجج التي أبداها الفريق الإسلامي فكانت أن الرومان طردوا اليهود من فلسطين على إثر تدمير الامبراطور "تيطس" الهيكل سنة 70 للميلاد، وإزالة آثاره من قبل الامبراطور "هدريان" سنة 135 للميلاد، ثم حكم البيزنطيون البلاد لغاية الفتح الإسلامي في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، واستمرت البلاد في حوزة العرب والمسلمين جيلاً بعد جيل باستثناء تسعين سنة حكم فيها الصليبيون، ولم تكن فلسطين في القرن السابع للميلاد عندما فتحها المسلمون يهودية، ولم يكن في القدس أي يهودي، ولم يتعرض المسلمون لليهود بأي أذى، بل أكرموهم، ولم يدّع اليهود في يوم أن لهم الحق في حائط البراق، وأن وعد بلفور العام 1917 هو السبب في وقوع الخلاف وتحريض اليهود على المطالبة بحق الصلاة أمام الحائط.
كما أن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وهو وقْف إسلامي لعائلة "بومدين" الجزائرية المغاربية المسلمة، وليس فيه حجر واحد يعود إلى عهد الملك سليمان، والممر الكائن عند الحائط ليس طريقاً عاماً، بل أنشئ فقط لمرور سكان محلة المغاربة وغيرهم من المسلمين في ذهابهم إلى مسجد البراق، ومن ثم الى الحرم الشريف، وقد كان السماح لليهود بالسلوك إلى الحائط من قبيل التسامح في المرسوم الصادر عن إبراهيم باشا في العام 1840، وليس لأداء الصلوات.
وإن تطبيق الحالة الراهنة في الأماكن المقدسة ليست له علاقة بحائط البراق، لأن الحق في ملكيته أو الإنتفاع به عائد للمسلمين، وأما مدى التسامح فهو الذي يستطيع أصحاب البراق إبداءه، ولا يمكن أن يتجاوز الحدود التي يعينونها. وقد كان الكولونيل "سايمس" قد اعترف بهذا الأمر عندما مثل الدولة المنتدبة أمام لجنة الانتداب الدائمة في دورتها التاسعة لسنة 1926 م، حيث قال: "جرت عادة اليهود بالتوجه إلى الحائط الغربي للبكاء على عظمة إسرائيل، على أن الموقع الذي يحصل في البكاء عائد للوقف الإسلامي.. وإذا كان يسمح لليهود بالتوجه إلى هذا المكان، فلا يترتب على ذلك أن الموقع هو ملكهم". وأشار المسلمون إلى أن الدولة المنتدبة في كتابها الأبيض الذي أصدرته في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1928 اعترفت صراحة بأن الحائط الغربي والمنطقة المجاورة له ملك المسلمين خاصة.
هكذا، فإن اليهود حاولوا العام 1929 أن يؤيدوا مزاعمهم بالقوة، حتى ينفذوا نواياهم الحقيقية ووضع يدهم على جزء لا يتجزأ من الحرم الشريف، ورغم أنهم قالوا أمام اللجنة الدولية إنهم لا يدعون بحق الملكية في الحائط، فإنهم كانوا يرمون في الحقيقة إلى تحقيق هذه الغاية، ويؤكد ذلك ما جاء في دائرة المعارف الريطانية، والذي يقول: "أو من أكبر النتائج التي تلفت النظر والعناية التي تولدت من العداء نحو الساميين ظهور حركة اليقظة القومية في اليهود بمظهر سياسي، وهي الحركة التي عرفت بالصهيونية.. إن اليهود يتطلعون إلى افتداء اسرائيل، واجتماع الشعب اليهودي في فلسطين، واستعادة الدولة اليهودية، وإعاة بناء الهيكل، وإقامة العرف الداودي في القدس ثانية، وعليه أمير من نسل داود".
وقد اختممت اللجنة الدولية تقريرها بالنتيجة التالية: "للمسلمين وحدهم تعود ملكية الحائط الغربي ولهم الحق العيني فيه، لكونه يؤلف جزءاً لا يتجزأ من ساحة الحرم الشريف، التي هي من أملاك الوقف الإسلامي. وللمسلمين أيضاً تعود ملكية الرصيف الكائن أمام الحائط، وأمام المحلة المعروفة بحارة المغاربة، لكونه موقوفاً حسب أحكام الشرع الإسلامي".
ولكن سلطات الاحتلال، وبعد حرب 1967، واستيلائها على القدس القديمة، هدمت حارة المغاربة، واستولت على حائط البراق مباشرة، وأنشأت ساحة كبيرة مبلطة أمام الحائط لتستوعب اليهود الذين يحضرون للصلاة أمام الحائط، وفي هذه الساحة اليوم يوجد الباب الأول للنفق الشهير الذي حفرته سلطات الاحتلال موازياً للسور الغربي للحرم الشريف بطول حوالي 488 متراً، وأوصلوه بقناة رومانية قديمة طولها 80 متراً، وفتحوا باباً ثانياً في نهاية النفق عند مدرسة الروضة الإسلامية العام 1996.
حتى بين اليهود أنفسهم، تظهر أحياناً أصوات تخلع القدسية اليهودية عن "حائط المبكى"، وتعتبر أن لا علاقة للدين اليهودي بهذا الموقع، نظراً لعدم وجود أية صلة بينه وبين شريعة النبي موسى، وفي أيامنا هذه، لجأ بعض اليهود المستنيرين إلى التذكير بانتفاء تلك القدسية. وعلى سبيل المثال، نشرت تصريحات للحاخام يهورام مزور، أمين سر مجلس اليهودية التقدمية، في العدد الأول من مجلة "بتلم" اليهودية الصادرة عن هذا المجلس، صيف 1999، تحت عنوان "هل من المهم تأدية الصلاة على وجه التحديد عند حائط المبكى ؟!". ومما ذكره الحاخام مزور في هذا المقال أنه لا توجد قدسية لحائط المبكى في الديانة اليهودية، وأنه يرفض إقامة حفلات البلوغ أو أي شعائر أخرى هناك، وقال الحاخام مزور: "إننا نلتقي طوال ساعات اليوم أشخاصاً في هذا المكان يؤدون الصلاة في موقع هم الذين قدسوه". وأضاف: "إن ذلك يشبه عبادة الأوثان، وإن على مجلس الحاخامات التقدميين في إسرائيل اختيار موقع آخر لصلاة اليهود".
وكثيرة هي الدراسات التي نشرها متخصصون يهود، وتؤكد أن الرواية التوراتية تفتقر إلى أي دليل أثري، ومنها دراسات البروفسور اليهودي إسرائيل فنكلشتاين، رئيس قسم الآثار في جامعة تل أبيب، وزميله دافيد أو سسيشكين، اللذين أكدا أن بيت المقدس لم يشيد في عهد سليمان وإنما قبله بمائة عام، وأن هذا العهد غامض جداً، وليس هناك أي سند لما ورد في "العهد القديم" بشأنه.
ومما سبق، يمكن استخلاص موقف واحد لا تشوبه شائبة، وليس له بديل وهو أن حائط البراق حائط اسلامي وجزء لا يتجزء من المسجد الأقصى . ولا يحق لأيٍ كان أن يدعي ملكيته، أو يجري عليه تغييرات تبدّل معالمه، أو أن يضفي عليه ملامح جديدة تنسف شخصيته الأصيلة.
كما لا يحق لأي أحد أن يوافق دولة الاحتلال على اجراءتها العنصرية والظالمة وفظاعاتها ضد التاريخ والمقدسات، أو أن يبارك هذه المجازر ضد حائط البراق والمقدسات الإسلامية والمسيحية. كما لا يحق لأي مسلم أو عربي أو فلسطيني، ولأي سبب كان، أن يتنازل عن حجر واحد أو ذرة تراب من حائط البراق أو غيره من المقدسات، لأن ذلك سيكون تنازلاً عن الحرم القدسي والقدس والمقدسات.
ونقدر عالياً الموقف الثابت الفلسطيني والعربي والإسلامي، الذي يدافع عن البراق والأقصى وعن كل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، ما يجعلنا نؤكد على هذا الموقف، ونطالب بكل عوامل تعميقه وديمومته.
إسرائيل تطلق سراح شيخ الاقصى : رائد صلاح
الموضوعات علماء الأقصى, فضح الصهاينه ومخططاتهم| إسرائيل تطلق سراح رائد صلاح | ||||
| | ||||
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشيخ رائد صلاح رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بعد أن أمضى حكما بالسجن لمدة خمسة أشهر بتهمة الاعتداء على شرطي إسرائيلي والمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال في القدس أثناء تنفيذها لأعمال حفر وهدم عند باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك في فبراير/شباط عام 2007. وبعد قليل من الإفراج عنه أكد صلاح لمراسلة الجزيرة جيفارا البديري، تمسكه بدخول المسجد الأقصى في الوقت الذي يريده بصرف النظر عن قرارات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن القضايا المرفوعة عليه في المحاكم الإسرائيلية هي آخر ما يهتم به. وأضاف أنه قضى فترة السجن سعيدا وفخورا بمقاومة الاحتلال، مشيرا إلى أنه عكف خلال هذه الفترة على إعداد ثلاثة كتب. وكانت جيفارا البديري قد أكدت صباح اليوم أنه من المنتظر أن يتم الإفراج عن الشيخ رائد صلاح من سجن الرملة الواقع جنوب شرق تل أبيب ظهر اليوم حيث أعدت الحركة الإسلامية وممثلون عن الأحزاب السياسية داخل الخط الأخضر استقبالا له أمام باب السجن رغم الأحوال الجوية السيئة في المنطقة. من جانبه، ذكر مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام أن السلطات الإسرائيلية كانت قد اعتقلت رائد صلاح الملقب بشيخ الأقصى وحاكمته بتهمة الاعتداء على شرطي إسرائيلي والتصدي لقوات الاحتلال أثناء محاولتها هدم باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك في فبراير/ شباط عام 2007. ونوه المراسل إلى أن الشيخ صلاح اعتقِل عدة مرات بسبب تصديه لجنود الاحتلال كما فتحت ضده ملفات قضائية عديدة لم تحسم حتى الآن، فضلا عن دعوات من اليمين الإسرائيلي إلى اعتبار الحركة الإسلامية خارجة على القانون واعتقال جميع قادتها. كما سبق أن حرمته سلطات الاحتلال من دخول الأقصى المبارك وأجبرته على البقاء بعيدا عنه مسافة مائة وخمسين مترا، ومُنع من الاجتماع بأكثر من سبعة أشخاص في حدود القدس التي مُنع من دخولها لاحقا بقرار عسكري. مناهضة الاحتلال ويعتبر الشيخ صلاح من الشخصيات الإسلامية البارزة داخل الخط الأخضر ومن أشد المناهضين لسياسة الاستيطان والتهويد والاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى، كما ينشط في مجال حماية الأوقاف والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وقد كلفته هذه المواقف الصدام المباشر مع قوات الاحتلال. وكان الشيخ صلاح ممن رافقوا قافلة أسطول الحرية في مايو/أيار الماضي على متن السفن التي هاجمتها قوات البحرية الإسرائيلية الخاصة في المياه الدولية قبل دخولها إلى قطاع غزة في إطار الجهود الشعبية الدولية لكسر الحصار عن القطاع، وقامت يومها السلطات الإسرائيلية باعتقاله ثم أفرجت عنه. يشار إلى أن الشيخ رائد صلاح من مواليد أم الفحم عام 1958 وتعلم في مدارسها ثم أكمل تعليمه الجامعي في كلية الشريعة بمدينة الخليل، وعمل في المهن الحرة قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي حيث فاز ثلاث مرات متتالية برئاسة بلدية أم الفحم لكنه قرر الاستقالة ليتفرغ للعمل الشعبي المناهض لكافة أشكال الاحتلال والتهويد. | ||||
واجبنا تجاه الاقصى ...د. صلاح سلطان
الاقصى يستغيث
الاقصى يستغيث
كشف المستور على الجزيره
الجزيره كشف المستور عن الوثائق السريه
السلطة الفلسطينه تفاوض على ترك حى الشيخ جراح الملاصق للمسجد الاقصى
القرضاوى الاقصى عقيده وواجب
كلمة رائد صلاح الى علماء الامه الذين لا يقاطعون المنتجات الصهيونيه
هيا انفروا يا مسلمون مقطع مبكى
نشيد رائع أسرى اليك
الشباب المصرى يزحف على ميدان التحرير فى جمعة الانتفاضه الثالثه لفلسطين
الخطبة الاولى للمجاهد القائد رائد صلاح شيخ الاقصى بعد خروجه من المعتقل
أحدث الفيديوهات شوف جبن اليهود كما صورهم القرآن
الدكتور محمد بديع ينادى الامة الاسلاميه بالنفره للاقصى
كيف ننصر أقصانا
- الايمان بالقضية ونشرها (40)
- المقاطعه (1)
- الهزيمه من هنا (9)
- تاريخ الأقصى (28)
- شبهات وردود (7)
- فضح الصهاينه ومخططاتهم (120)
- كيف ننصر أقصانا (14)
- نفره- مظاهره - مسيره- مؤتمر - ندوة (33)
